وَلَوَى قَوَا دِمَ مَغْرِبٍ * أَيْدِي الْخَدَرْنَقِ بِاللِّعَابِ « 1 »
( طهراني ديوان ميرزا أبى الفضل 18 )
4 - 7 - 2 . تأثره بسعدي الشيرازي
قال سعدي :
حور فردا كه چنين روى بهشتى بيند * گرش انصاف بود معترف آيد به قصور
( سعدي 816 )
فيقول أبو الفضل الطهراني متأثراً به :
نَرُوحُ وَنَغْدُو فِي خَرَائِدَ عِنْدَهَا * غَدَتْ بِالْقُصُورِ الْحُورُ مُعْتَرِفَاتٍ
( طهراني ديوان ميرزا أبى الفضل 41 )
وقال سعدي في موضع آخرمبيناً للقارئ أنّ بعض الأحيان يصيب الطفل الصغير في قوله ومن جهة أخرى ممكن أن يخطأ شخص عالم :
گه بود كز حكيم روشن رأى * بر نيايد درست تدبيري
گاه باشد كه كودك نادان * به غلط بر هدف زند تيرى
( سعدى 94 )
فيقول أبو الفضل الطهراني متأثراً بالبيتين السابقين :
كَمْ مِنْ حَكِيمٍ بَصِيرٍ بِالْعَوَاقِبِ قَدْ * زَلَّتْ بِأَسْهُمِهِ أَيْدِي الْمَقَادِيرِ
وَكَمْ صَبيٍّ غَرَيرٍ غَيْرِ مُمْتَحِنِ * أَصَابَ أَغْرَاضَهُ مِنْ غَيْرِ تَدْبِيرِ
( طهراني ديوان ميرزا أبى الفضل 187 )
ويقول سعدي الشيرازي في وصف عالم حكيم يخوض في بحر العلم ناقضاً محبة أهل الطريق :
هامش
( 1 ) - القوادام : أربع ريشات في مقدّم الجناح ، الواحدة قادمة ( لسان العرب مادة قدم ) .
الخَدَرنَق : ذكرُ العَناكب ( لسان العرب مادة خدرنق ) .