صاحبدلي به مدرسه آمد زخانقاه * بشكست عهد صحبت أهل طريق را
گفتم ميان عالم وعابد چه فرق بود * تا اختيار كردي از آن اين فريق را
گفت آن گليم خويش بر ميبرد زموج * وين سعي ميكند كه بگيرد غريق را
( سعدى 94 )
فيقول أبو الفضل الطهراني مترجماً الأبيات السابقة لسعدي عليه الرحمة :
خَاضَ فِي الْعِلْمِ سَالِكٌ ذُو سِدَادٍ * نَاقِضَاً عَهْدَ وُدِّ أَهْلِ الْطَّرِيقِ
قُلْتُ ما فَرْقُ عَابِدٍ وَفَقِيهٍ * وَبِمَ اخْتَرْتَ شَأنَ هَذَا الْفَريقِ ؟
قَالَ ذَا مَطْلعُ كَسَاهُ مِنَ الْمَا * ءِ وَذَا هَمُّهُ نِجَاةُ الْغَرِيقِ
( طهراني ديوان ميرزا أبى الفضل 241 )
ويقول سعدي مبيناً أوصاف الصديق الغادر والصديق الوفيّ :
دوست مشمار آنكه در نعمت زند * لاف يارى وبرادر خواندگى
دوست آن باشد كه گيرد دست دوست * در پريشانحالى ودر ماندگى
( سعدى 45 )
فأخذ أبو الفضل الطهراني المعنى الذي استعمله سعدي بقوله :
وَلَيْسَ بِصَادِقٍ فِي الْحُبِّ مَنْ لا * يَكُونُ لَهُ لَدَي النَّكَباتِ وَصْلٌ
( طهراني ديوان ميرزا أبى الفضل 287 )
قال سعدي في وصف المحبوب :
علت آنست كه وقتي سخنى ميگويد * ورنة معلوم نگشتى كه دهانى دارد
حجت آنست كه روزى كمرى ميبندد * ورنة معلوم نگشتى كه ميانى دارد
( سعدى 717 )
فيقول أبو الفضل الطهراني متخذاً هذا المضمون :
لَوْ مَا تَمَنْطُقُهُ يَوْمَاً وَمَنْطِقُهُ * مَا أَثْبَتُوا أبَداً أَخْصُراً لَهُ وَفَمَاً
( طهراني ديوان ميرزا أبى الفضل 314 )