تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
بسم الله الرحمن الرحيم سؤال : يتشرف بمطالعة العالم العامل والكامل الباذل ، صدر الحكام ورئيس العلماء حجة الإسلام وآية الله الإمام الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء أدام الله ظله على العالمين ، وقال الله في كتابه المجيد
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
وأن الأرض ثابتة أم كروية سيارة ، وأريد دليل من القرآن الكريم أو خبر عن الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ، أقسم عليك بحق أمير المؤمنين علي ( ع ) أن تجيبني عن هذه المسألة . 2 ربيع الثاني سنة 71 قورنة خادمكم الحقير السيد حبيب السيد باقر بسم الله الرحمن الرحيم الجواب : آما آية
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها
فقد ذكر المفسرون لها معاني كثيرة . . لمستقرها أي لمبدأ حركتها أو لمستقرها وسط السماء الذي يحسبها الرائي واقفة فيه ، أو المشرق الاعتدال ومغرب الاعتدال فإن لها في السنة ثلاثمائة وستون مغرب من ضمنها الاعتدالان تجري طول السنة حتى تصل إليها فكأنه هو مستقرها الذي تسير إليه ، ومن المحتمل أن اللام بمعنى على فيكون المراد مستقرها أي على محورها فيكون إشارة إلى حركتها الوصفية لا المكانية فإن لها حركتان حركة على نفسها وضعية وحركة أخرى انتقالية كما للأرض حركتان ، والدليل على حركة الأرض من القرآن الكريم قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا
فإن الذلول هو الجمل السريع السير مع هديٍ وسكينة بحيث لا يحسن سيره وهي كروية مستديرة بالحسن والعيان ولا حاجة إلى البرهان والأخبار الدالة على أنها كروية سيارة كثيرة والله العالم . صدر من مدرستنا العلمية بالنجف الأشرف 5 ربيع الثاني سنة 71