تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
( 1 ) أما الأرض فهي كروية والماء يحيط بأكثرها تدور على الشمس بحركتين آنية ووضعية ينشأ منها الليل والنهار وفصول السنة وهي أصغر من الشمس بكثير من الملايين ولعل الآية تشير إلى حركة الشمس الوضعية وهي في مكانها تدور على نفسها . ( 2 ) الجنة والنار موجودان فعلًا وهما من عالم آخر ليس في هذا الزمان أو المكان الذي نحن فيه . ( 3 ) الرجعة في الجملة من ضروريات مذهب الشيعة مؤمن برجعتكم والأخبار فيها بل والآيات كثيرة راجعوا مؤلفنا ( أصل الشيعة وأصولها ) . ( 4 ) الكفاح أفضل من الاعتزال وهل يقاس الموت بالحياة . ( 5 ) آل محمد ( ص ) أفضل ومع ذلك فموازين الفضل عند الله لا عندنا . ( 6 ) علم الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) من الله جل شأنه وليس من علم الغيب الذاتي . ( 7 ) المعصية لا تجوز عليهم بحال من الأحوال . ( 8 ) التفرقة حرام والدعوة إلى الوحدة والتآخي واجبة . ( 9 ) المعذب هو الجسم والروح مباشرة ولكن ليس هذا البدن الذي نراه بالحس الذي يصير تراباً ولا مجال هنا لأكثر من هذا أيضاً . ( 10 ) يتنعم الجسد والروح في البرزخ وهو من صقع المجردات والمجرد لامكان له والمادي هو الذي يحتاج إلى مكان لا المجرد . أما السؤال أن اللعن على من ظلم آل محمد ( ص ) بالتخصيص أفضل أو بالتعميم . والجواب عنه أنه إن كان في العلانية فالتعميم أرجح وربما يكون التخصيص حراماً وموجباً للضرر ومنافياً للتقية التي أمرنا الله بها والأئمة ( سلام الله عليهم ) مضافاً إلى حكم العقل وحاجتنا الماسة إلى الوحدة الإسلامية التي تمزقت واستولى العدو بتمزيقها علينا وأما في السر فلا يبعدان التخصيص أفضل والجمع بينهما أكمل والله أعلم . محمد الحسين آل كاشف الغطاء