تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
( 1 ) ماذا تقول فضيلتكم في الأرض فهل هي كروية أم مسطحة فإذا كانت كروية فهل يجوز علينا أن نعتبرها معلقة في الفضاء كباقي الأجرام السماوية أم هي واقفة على الماء كما قال أمير المؤمنين ( ع ) في خطبته السماة ( خطبة الأشباح ) وأيهما أكبر الأرض أم الشمس وهل الأرض ثابتة والشمس تجري حولها أم بالعكس وما تأويل قوله تعالى
الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
. ( 2 ) الجنة والنار وهل لا يُشك في وجودهما الآن وأين يكونان . ( 3 ) هل صحيح ما يقال من أن آل محمد ( ص ) سيرجعون وأعدادهم إلى الدنيا بعد وفاتهم ويجري الانتقام من قبلهم على من ظلمهم وهل توجد أخبار واردة عن النبي وعنهم ( عليهم السلام ) في هذا الخصوص . ( 4 ) ماذا تقول في اللعن على من ظلم آل بيت محمد ( ص ) بل وأيها أفضل التخصيص أم التعميم . ( 5 ) أيهما أفضل في هذا الزمان الجد والكفاح في سبيل الدين والوطن أم الزهد في الدنيا واعتزال أهلها بل وماذا يجب عمله في هذا الزمان مع ما ترى من الاضطرابات . ( 6 ) من أفضل آل محمد ( ص ) أم الأنبياء . ( 7 ) ماذا تقول سماحتكم في علم أمير المؤمنين ( ع ) أهو من قبيل علم الغيب أم هو دون ذلك وأين منتهاه . ( 8 ) هل تجوز المعصية على الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) من حين ولادتهم إلى وفاتهم أم لا . ( 9 ) أيهما أفضل اللهج بالعدوان وبث سموم التفرقة والبغضاء بين المسلمين أم الحث على التآخي والتآزر ومحاربة التفرقة لتكون الأمة الإسلامية أمة واحدة بمعنى الكلمة . ( 10 ) هل يتعذب المجرم بعد الموت مباشرة وفي أي واسطة يتعذب أفي جسمه أم في روحه أم في كليهما وأين تذهب روحه بعد الموت وهل ينعم المرء الصالح بعد الموت وقبل النشور وفي أي طريقة يكون هذا التنعم وأين تذهب روحه بعد قضاء نحبه . كتب باختصار والسلام خادمكم عبد المهدي محمد علي الشاوي