أولى منه بالإحسان لأنه يكون منكسر الخاطر بمقارفة الذنب يعني يجعله مجبوراً على مقارفة الذنب بخلاف المحسن فإنه يكون بفعل الإحسان مغروراً ويجهل كونه مجبوراً من مخادعة النفس وجب المحمدة والتفاخر لها ، هذا كله على نسخة الكافي المحررة في السؤال أما على نسخة توحيد الصدوق ( رضوان الله عليه ) وهي هكذا - ولم يكن على مسيء لأئمة ولا لمحسن محمدة ، ولكان المحسن أولى باللائمة من المذنب والمذنب أولى بالاحسان من المحسن فالفقرة الأخيرة تنطبق على ما ذكرناه تماماً ، أما التي قبلها فلعلها أدل على المعنى الّذي ذكرناه من نسخة الكافي للفرق بين اللائمة والعقوبة فليتدبر والله العالم .
حرره المذنب بالاختيار الراجي عفو ربه الغفار في مدرسته بالنجف الأشرف
28 ذي الحجة الحرام سنة 1359
محمد الحسين آل كاشف الغطاء
بسم الله تعالى
مسألة : ما قولكم في إمام جماعةٍ عادل إلّا أنه يجهر بالبسملة في الأخيرتين من الرباعية والأخيرة من الثلاثية هل يجوز عندكم الاقتداء به أم لا أفتونا بالجواب وفقكم الله للصواب .
بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب : إذا كان ذلك الإمام مجتهداً وكان قد أدّى اجتهاده حسب الموازين إلى اختيار الجهر بالبسملة في تلك المواضع أو كان مقلداً لمجتهد من الأحياء يفتي بذلك جاز الاقتداء به وإذا كان غير مجتهد ولا مقلد لمجتهد حي يقول بذلك فالاقتداء به غير جائز والله العالم .
محمد الحسين آل كاشف الغطاء
بسم الله تعالى
مسألة : ما قولكم في إمام جماعة عادل إلّا أنه يجهر بالتسبيح في الأخيرتين من الرباعيّة والأخيرة من الثلاثية هل يجوز عندكم الاقتداء به أم لا أفيدونا بالجواب وفقكم الله للصواب .
دايرة المعارف النجفية — صفحة 279
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٢٧٩