بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال : ما يقول مولانا حجة الإسلام دام ظله في هذه المسألة :
طلق سعيد زوجته خديجة بتاريخ 9 / شعبان 356 عند بعض أهل العلم وبتاريخ 21 / محرم 357 جاء والد خديجة إلى العالم الذي طلقها فأخبره أنها حامل فأخبر سعيداً فأنكر أن يكون حملها منه لأنه طلقها وهي جامعة للشروط على زعمه وقد سأل العالم كيف جرى طلاقها فأجاب أنه أرسل أباها ومختار القرية رضا صفا وكلفهما أن يسألاها هل هي في طهر لم يجامعها زوجها فيه فرجعا إليه وقالا أنها كذلك وأنها وكلت أباها بالبذل وسألت خديجة فأجابت أنها اغتسلت من الحيض وقد واقعها زوجها ليلة / 27 من شهر رجب / 356 وصباح ذلك اليوم تنازعت معه وخرجت من بيته إلى بيت أبيها ولما عزم على طلاقها جاء أبوها ورضا صفا فسألاها هل أنتِ طاهرة فأجابت نعم وكانت طاهرة من الحيض ولم يسألاها عن المواقعة وهي لا تعرف أن الطلاق لا يجوز في طهر واقعها فيه وكذلك أبوها ورفيقه فإنهما جاهلان لا يعرفان ذلك وسأل أبوها ورفيقه فأجابا أنهما سألاها عن الطهر ولم يسألاها عن المواقعة وسأل سعيد فأجاب أن زوجته اغتسلت في بيته من الحيض يوم 20 / أو / 23 من جمادي الأخيرة / 356 ونام تلك الليلة معها ولكنه لم يواقعها وصباح ذلك اليوم خرجت من بيته ولم تعد وسأل عن التاريخ الذي واقعها فيه قبل خروجها من بيته فأجاب أنه لم يتذكر تاريخ مجامعته لها قبل خروجها من بيته وقد وضعت خديجة حملها يوم السبت 10 / جمادي الأولى / 357 أي بعد تسعة أشهر وثلاثة عشر يوم من مجامعة زوجها لها وخروجها من بيته على قولها وبعد عشرة أشهر وسبعة عشر يوماً من خروجها من بيت زوجها على قوله ولم تقم البينة على صحة قول أحدهما من جهة تاريخ خروجها من بيته فهل وقع الطلاق صحيحاً أم لا وهل يلحق الولد بسعيد أم لا أفتونا مأجورين .
دايرة المعارف النجفية — صفحة 237
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٢٣٧