فيما يفعله العوام بأطرافنا فيمن يموت ولا يمكن نقله إلى المشاهد المشرفة بوقت موته من أنهم يجعلونه في بيت مسقوف كالحجرة ويودعونه فيها على مرتفع فوق الأرض مستلقياً على قفاه وفي جانبيه قدراً من الملح لئلا يتغير جسده باعتقادهم فهل أن ذلك جائز في أصل الشرع أم لا وهل يسوغ لمن حلّ بين أظهرهم من المعممين أن يسكت موافقاً لهم على عقيدتهم مع تمكنه من إرشادهم أم لا أفتونا مأجورين .
بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب : إذا مات المسلم وجب تعجيل دفنه في الأرض في باطنها بالمقدار المعتبر شرعاً من قامة أو أكثر ولا يجوز وضعه فوق الأرض مستلقياً نعم يجوز بعد دفنه الشرعي نبشه ونقله إلى المشاهد المشرفة ونحو ذلك مما فيه مصلحة للميت وحفظه من حرق أو غرق ونحو ذلك ولا يجوز السكوت عن تعليم الجاهل وتنبيه الغافل والله العالم .
محمد الحسين آل كاشف الغطاء
سؤال : ما يقول مولانا حجة الإسلام الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء دام ظله آمين .
في رجل مجذوم وعنده زوجة فهل أن الجذام عيب يوجب الفسخ وقد حدث بعد الدخول بالزوجة وأن الجذام هو مرض ساري وقد طلبت الزوجة من الزوج أن يطلقها طلب منها عوض وهي لا تملك شيء فهل يجوز له أن يطلب عوض وعلى فرض الجذام عيب كيف صورة الفسخ أفتونا مأجورين .
بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب : الظاهر من فقهاءنا رضوان الله عليهم الاتفاق على أن العيب الحادث بعد الدخول عدا الجنون لا يثبت به الفسخ ولكن القول بثبوت الفسخ لها في مثل الجذام سيما إذا كان لا يرجى زواله لا يخلو من قوة لقاعدة الضرر الحاكمة على جميع الأدلة ولإطلاق أدلة الفسخ بالجذام الشاملة للرجل والمرأة وللحادث قبل العقد وبعده وقبل الدخول وبعده .
دايرة المعارف النجفية — صفحة 235
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٢٣٥