وعشيرتها من الوقوع في الفضيحة لذلك رفعوا أمرها إلى حاكم الشرع فأحضر الزوج فامتنع عن طلاقها ولم يبال بالشدة التي ظهرت من الحاكم معه ولا بأحد من البلد والعشيرة فهل ترون للحاكم الشرعي أن يفرق بينهما ستراً لها وحفظاً من الوقوع في الحرام .
الجواب : المشهور بين الفقهاء أنه لا يجوز وأنها ابتليت فلتصبر ولكن الأصح عندنا خلافه وقاعدة الضرر ورفع الحرج حاكمتان على جميع الأحكام مضافاً إلى أخبار في مثل مورد السؤال صريحة في أن لولي الأمر أن يفرق بينها سيما مع الخوف من الوقوع في الحرام والإعانة على الإثم وعليه فللحاكم الشرعي أن يطلقها وتعتد وبعد العدة لها أن تتزوج والله العالم .
محمد الحسين آل كاشف الغطاء
سؤال : ما يقول حجة الإسلام والمسلمين آية الله في العالمين دامت بركاته آمين :
في رجلين الأول في السفر والثاني في الحضر بقي عندهما إلى طلوع الفجر مقدار ثلاث ركعات وتركهما لصلاة العشائين عمداً أو سهواً أو لعذر ما يصنعان ، وأيضاً رجل لبّس أسنانه بالذهب لأجل الزينة هل هو عندكم جائز أم لا ، وأيضاً رجل فقير جمع بالمشقة مقداراً من الدراهم لأجل زواجه وهذا المقدار تعلق به خمس وزكاة وله أبوان كثير مضطران هل جائز أن يعطي الزكاة وحق الإمام لهما ، ورجل بالغ سافر بلا رخصة من أبيه أي عصياناً هل يقصر في صلاته أم لا ، وأيضاً خمسة رجال اشتروا جارية لأجل الخدمة مشتركاً استحوذ عليهم الشيطان وواقعوها بأجمعهم وتبين الحمل بعد ذلك في الجارية فوضعت هل يكون هذا الطفل ابن زنا والخمسة المذكورين ما حدهم وهل يقام عليهم الحد أفتونا مأجورين .
الداعي
الشيخ عبد المجيد الهر
بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب : أما الذي في الحضر فيصلي العشاء بلا إشكال لأنه وقتها المختص ويكملها من خارج الوقت بركعة هذا على المشهود وللقول بصلاة المغرب وجه ولكنه خلاف
دايرة المعارف النجفية — صفحة 207
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٢٠٧