تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
الشمس فكانوا يتهافتون على القتل ويتسابقون إليه شوقاً إلى ما يرونه بأعينهم من منازلهم في الجنة . فإذا كان هناك داراً فيها ما لأعين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، أفليس من الجائز أن يعوض الأطفال بأفانين تلك النعم وتكون الحكمة والغاية من وجوده امتحان أبيه بمقامي الشكر والصبر الذين هما الجناح للطائر إلى معارج القدس وتهذيب النفس ولا محنة أعظم من الابتلاء بالولد إلى غير ذلك من الفوائد والمنافع في النظام الكلي والنظام العام والنفع العام بالضرورة مقدم على الضرر الخاصّ على أن الضرر أيضاً متدارك والمعرفة والعبادة التي هي الغاية من الخلق ليس المراد بها معرفة كل فرد وعبادته بل المراد أن الغاية حصول المعرفة والعبادة من نوع الإنسان ، أعني الإنسان الكامل ولعل هذا مراده بالحقيقة المحمدية التي هي العلة الغائية من الخلق والإيجاد لولاك لما خلقت الأفلاك والله العالم ، ولا يسع المقام لأكثر من هذا البسط . 20 ربيع الثاني 1351 محمد الحسين آل كاشف الغطاء بسم الله الرحمن الرحيم سؤال : ما يقول مولانا حجة الإسلام وآية الملك العلام الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء دام ظله : في الأدوية التي هي في الصيدليات الرسمية يباشرها الصيادلة برطوبة ومنهم اليهود والنصارى والإسلام بدون أن ينحرج أحد الصيادلة عن مباشرتها فهل والحالة هذه لو باشرها المسلم عند الصيدلي المسلم هي طاهرة أم نجسة أفتونا مأجورين . بسم الله الرحمن الرحيم الجواب : كل شيء يشك المكلف في طهارته ونجاسته ولم يكن مسبوقاً بالعلم بالنجاسة وليس هو من الشحوم واللحوم أو الجلود التي يعتبر في طهارتها التذكية فهو