اللهم لك الحمد على ما جرى به قضائك فى اوليائك الذين استخلصتهم لنفسك و دينك اذ اخترت لهم جزيل ما عندك من النعيم المقيم الذى لازوال له و لا اضمحلال بعد ان شرطت عليهم الزهد فى درجات هذه الدنيا الدنية و زخرفها و زبرجها فشرطوا لك ذلك و علمت منهم الوفاء فقبلتهم و قرّبتهم . . . « 1 »
اين فقره از دعاى نورانى ندبه اشاره دارد به عهد و پيمانى كه بين خداوند و اولياء او بسته شده به اين گونه كه خداوند در قبال نعمت پايدار از آنان زهد در دنيا را خواسته است و آنان نيز پذيرفتهاند ، و اينجا در بيان اين معاهده از تعبير « شرط » استفاده شده و شرط استعمال شده از يك معاهدهى اصلى و نه معاهدهى ضمنى و تبعى .
البته مرحوم محقق اصفهانى ظاهراً در صدد توجيه ضمنى بودن اين پيمان الهى بر آمدهاند كه صحيح به نظر نرسيد .
9 - دعاى توبه
واوجب لى محبتك كما شرطت ، ولك يا رب شرطى ان لا أعود . « 2 »
در اين عبارت نيز ظاهراً حضرت سجاد اشاره به معاهده بين خداوند و بندگان دارند كه محبت الهى مشروط شده در قبال عدم برگشت [ به گناه ] . و اينجا هم شرط در معاهدهى غير ضمنى به كار رفته .
البته برخى اعلام سعى در توجيه مطلب و ضمنى كردن اين معاهده و التزام دارند . « 3 » و مرحوم امام خمينى هم فرموده : محبت در قبال توبه است و عدم عود شرط
هامش
( 1 ) . محمد باقر مجلسى ، بحار الانوار ، 102 : 104 ، ح 2 .
( 2 ) . صحيفه كاملهى سجاديه ( ترجمهى فيض الاسلام ) . ص 209 - 208 - الدعاء الحادى و الثلثون ، فى ذكر التوبة .
( 3 ) . محمد حسين غروى اصفهانى ، حاشية كتاب المكاسب ، ج 5 ، ص 106 .