تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جستارهايى فقهى و اصول با نگرشى بر آراء فقهاى ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
علّامه شيخ محمدتقى اصفهانى علم فقه را « علم استدلال » مىدانند . « 1 » شهيد صدر نيز در دروس فى علم الاصول علم فقه را « علم عملية الاستنباط » ياد كرده‌اند ، « 2 » حال در اين استدلال و استنباط فقهى ما با قواعد و عناصر مشتركى مواجهيم كه ما را در رسيدن به اين هدف يارى مىنمايند و محورهاى كلى و عام اين قواعد را فقهاى اصولى در علم اصول مدون ساختند و به تحليل و پرورش آن پرداختند .

موضوع علم اصول

عده‌اى از علما موضوع علم اصول را ادله‌ى اربعه ( 1 - كتاب ، 2 - سنت ، 3 - اجماع ، 4 - عقل ) قرار داده‌اند ، و به اين ترتيب چون حجيت آنها مسلم است ، « مباحث الحجة » در اصول بحثى است مربوط به تنقيح موضوع و از مبادى تصورى محسوب مىشود ، لذا مرحوم صاحب فصول اشكال نموده‌اند و موضوع را ذات ادله با چشم‌پوشى از وصف دليل بودن مطرح كرده‌اند . لازم به ذكر است كه مرحوم صاحب فصول برادر و شاگرد شيخ محمدتقى صاحب هدايه مىباشند و طرز تفكر ايشان در كلام صاحب هدايه و در متن هداية المسترشدين سابقه دارد ، و آن در جايى است كه مرحوم صاحب هدايه مىنويسد : « و قد يقال إنَّ المقصود من ذلك [ اصول الفقه ] هو أدلة الفقه من حيث انها ادلة عليه فيرجع المراد إلى دلالة تلك الادلة على الفقه ، و اثبات تلك الدلالات انما يكون فى الاصول ، مسائله هو ثبوت الدلالة لكل من تلك الادلة . . . و أنت خبير بأن ادلة الفقه من حيث أنها أدلة عليه هى الموضوع لعلم الاصول ، فهى بتلك الحيثية أيضاً خارجة
هامش
( 1 ) . محمدتقى اصفهانى ، هداية المسترشدين ، ج 1 ، ص 95 . ( 2 ) . سيد محمدباقر صدر ، دروس فى علم الاصول ، ج 1 ، ص 42 .