تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جستارهايى فقهى و اصول با نگرشى بر آراء فقهاى ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
نقد و بررسى ظاهر امر اين است كه نبى اكرم ( صلى الله عليه وآله ) در مقام بيان حكم الهى نيز مى باشند . اعمال سلطه است همراه با بيان حكم الهى و اين دو منافات با هم ندارند . مسلماً « لاضرر ولاضرار » حكم الهى است و بيان آن از جانب نبى اكرم ( صلى الله عليه وآله ) بيان حكم الهى است . با توجه به اين كه فعل نبى اكرم ( صلى الله عليه وآله ) و حتى تقرير ايشان را حجت و مبين حكم الهى مى دانيم مسلماً حكم قضايى آن بزرگوار مبين حكم الهى است . رأى صاحب منتقى الاصول ايشان بر اين عقيده اند كه حديث لاضرر در عرض واحد هر دو معناى نفى حكم ضررى و حرمت فعل ضررى را مى رساند . بله در بعضى موارد ، مورد و قضيه قابليت پذيرش هر دو معنا را ندارد و به همين خاطر فقط يكى از دو معنا ثابت مىشود ؛ مثل قضيه ى سمره كه در آن فقط تحريم ضرر زدن ثابت مىشود و اين منافات با عام بودن معناى لاضرر در مورد قابل ندارد . « 1 » نقد و بررسى
هامش
( 1 ) . « و بالجملة يكون مفاد الحديث كلا الأمرين من نفى الضرر و حرمة الفعل الضررى معاً فى عرض واحد و لا محذور من الإلتزام بذلك . نعم ، بعض الموارد قذ لا تكون قابلة لكلا الأمرين فلايثبت فيها إلا أحدهما ، فقد لايقبل المورد لرفع الحكم لعدم ثبوت الحكم الضررى القابل للرفع كما فى مثل قضية سمرة ، فلايثبت فيها سوى تحريم الإضرار و هذا لاينافى التعميم فى المورد القابل » . سيد محمد روحانى ، منتقى الاصول ، ج 5 ، ص 412 و 413 .