تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جستارهايى فقهى و اصول با نگرشى بر آراء فقهاى ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
شواهد ياد شده دلالت بر اين دارد كه معاهده‌ى عمرو عاص و معاويه معاهده‌اى مستقل و مكتوب بوده و نه معاهده‌ى ضمن بيعت ، بلكه بنابر آنچه در شرح ابن ابى الحديد آمده اصلًا بحث بيعت مطرح نشده بلكه بحث يارى و همراهى در مقابل مملكت مصر مطرح است . 18 - خطبه‌ى قاصعه ولقد دخل موسى بن عمران و معه اخوه هارون - عليهما السلام - على فرعَون ، و عليهما مَدَارِعُ الصوف ، و بِأيديهما العِصِى ، فَشَرَطا له - ان أسلَمَ - بقاءَ مُلكه ، و دوام عِزّه ؛ فقال : الا تعجبون من هذين يشرطان لى دوام العِزّ ، و بقاء الملك ، و هما بما تَرَونَ مِن حالِ الفَقر و الذُّل . . . « 1 » در اينجا هم شرط استعمال شده در معناى معاهده و الزام و التزام غير ضمنى و بقاء ملك و دوام عزت فرعون در مقابل اسلام آوردن او در و موضوعى هستند كه در اين معاهده مطرح است و برگرداندن شرط به شرط ضمنى عقد ديگر لازم نيست ، بلكه خلاف ظاهر است . 19 - وصيت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) ويشترط على الذى يجعَلُهُ اليه ان يتركَ المالَ على اصُوله ، و ينفق من ثَمَره حيث امِرَ به وَهُدِى لَه . « 2 » اينجا هم ظاهراً أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) اين چنين وصيت مىكنند كه وصى ايشان درختان را نگهدارد و در ثمره‌ى آن انفاق كند . و ظاهراً « يشترط » در مقام وصيت و شرط به جهت وصيت به كار رفته و وصيتى كه شخصِ وصى حاضر است و تواناى بر ردّ است و با اين حال ردّ نمىكند از قبيل
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، خطبه‌ى 192 . ( 2 ) . نهج البلاغة ، نامه‌ى 24 .