طبقاً لورودها في مستوى واحد أو أكثر من مستوى وبيان الاستخدام المحلي للكلمة ، إن وجد ، وبيان موقع الكلمة في تاريخ اللغة ومدى كونها بائدة أو مولدة أو محدثة وبيان تأصيل الكلمة في داخل الأسرة اللغوية وصيغ انتقالها من أسرة لأخرى .
وتستلزم حوسبة المعجم تحديد المنطلقات التأسيسية في النحو العربي ، وهي مجموعة المعايير والمقاييس المعتمدة لدى النحويين العرب والأوائل ، والتخفيف من تعددية المدارس النحوية بالتواضع على هذه القواعد الكلية المستمدة من استقراء اللغة في مصادرها الطبيعية : القرآن والحديث النبوي والشعر والنثر . وقد حصرها اللغويون الجدد فيما يلي :
الفصاحة : مواطنها ومقاييسها .
1 . مستويات الأداء اللغوي .
2 . القراءات القرآنية وموقف النحاة منها .
3 . الشواهد الشعرية : المقبولة منها وغير المقبول .
4 . الحديث النبوي : هل يستشهد به ؟ ولماذا ؟
5 . منهجية البحث : تطبيق أكثر مناهج العلوم المختلفة على النحو " .
وتتصل منهجية البحث في تقرير الظواهر النحوية بمفهومها العام باعتماد المنهج الوصفي القائم على الإحصاء من جهة وتطبيق بعض أفكار النهج التاريخي والمقارن من جهة أخرى ، وقد لاحظ بعض اللغويين مبكرين أهمية تقرير الظواهر النحوية من سيرورتها التقليدية وقوانينها الخاصة ، لا تطبيق أفكار النحو الأوروبي أو المناهج الحديثة مثل القواعد التوليدية والتحويلية ( تشومسكي ) أو نظرية التواصل ومسألة النظم ( ياكوبسون ) . . إلخ .
فذكر عبد الصبور شاهين ( مصر ) في مقدمته لتعريب كتاب هنري فليش
Henri Fleish "
العربية الفصحى : نحو بناء لغوي عربي جديد "
Esquisse D'une structure Linguistique L'ARABE CLASSIQUE
أن مشكلة الدراسات اللغوية العربية " مشكلة مصطلحات ، فما زال أساتذة علم اللغة الحديث من العرب يحاولون أن يضعوا ترجمات ومقابلات لما يصادفون من مصطلحات غربية ، نتجت من اختلاف التقسيمات أو تصحيح