صنعها النحاة في طرقهم المثقلة للغة وصناعة نحوها وبناء قواعدها . وإنما بنية المصطلح النحوي وتصنيفه وطريقة وصفهم للنسق اللغوي وتنظيم اللغة الداخلي وعلاقتها بالعقل المنشئ لها " .
واقترح أمبابي بعد ذلك نماذج أخرى لبناء الجملة طبقاً للمنطق الأرسطي كاختبار مبدئي يستند إلى مجموعة من القواعد مثل الكلي والثابت والعام والشامل والتعيين المباشر للدلالات التي يطلقها اللفظ في كلّ من المعنى ونسق الجملة والتشكيل طبقاً للمبنى ، بما يعني الإسقاط الصريح للإعراب وتحويل المعرب على وجه الإجمال إلى السكون ، وبما يقترب حثيثاً من المنطوق .
دعا خبراء المعلوماتية إلى تقريب قواعد النحو من مفهوم النحو التوليدي ، وهي أن تصاغ " في صورة قواعد رياضية يمكن من خلالها توليد العدد اللانهائي من التعابير اللغوية المسموح بها في اللغة . تماماً كما تولد معادلات المتواليات العددية والهندسية العدد اللانهائي من سلاسل هذه المتواليات وكما تولد معادلة الخط المستقيم ( أس + ب ص + ج / صفر ) في الهندسة التحليلية جميع حالات الخط المستقيم عن آخرها " .
وأضافوا إلى النحو التوليدي قابليات النهج الحاسوبي الذي يقوم على نظام رياضي لكتابة قواعد النحو وفقاً للنموذج اللغوي المتبع وتنظيم منهجي لكيفية تسجيل هذه القواعد وكذلك مفردات المعجم التي تطبق عليها ، لتغدو تقانة ( تكنولوجيا ) المعلومات أداة لمكننة المعجم العربي . وقد ظهرت ، وما زالت تظهر ، نماذج نحوية عدة ، وهي تمثل النتاج الوفير للتفاعل الشديد بين النحويين والدلاليين من جانب واللغويين وعلماء الحاسوب من جانب آخر . وأورد نبيل علي قائمة بأسماء هذه النماذج النحوية ، وهي :
- نحو توليدي تحويلي :
TGG : Trans fo rmational Generative Grammar .
- نحو الحالات الإعرابية :
Grammar GG : Case .
- نحو الرابط العاملي :
GB : Government Binding Theory .
- نحو وظيفي :
FG : Functional Grammar .