تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اهل بيت ( ع ) در شعر سيد حيدر حلى و شهريار ( فارسى ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
ماذا يهيجُكَ إن صبرتَ * لوقعةِ الطفِّ الفضيعة أتَرى تَجىءُ فجيعةٌ * بأمضَّ من تلكَ الفجيعة حيثُ الحسينُ على الثَرى * خيلُ العِدى طحِنت ضُلوعَه قتلتهُ آلُ اميَّةَ * ظامٍ إلى جنبِ الشريعة يا غيرةَ اللهِ اهتفى * بحميَّةِ الدينِ المنيعة و ضُبا انتقامكَ جرِّدى * لِطلا ذوى البغىِ التليعة و دعى جُنودَ اللهِ تملُا * هذه الأرضَ الوسيعةَ ما ذنبُ أهلِ البيتِ ح - * تّى مِنهم أخلوا رُبوعَه تَركوهُم شَتّى مصارعِهم * و أجمعَها فضيعه فمُغيبُ كالبدرِ يرتقبُ * الوَرى شوقاً طُلوعَه
( حلّى ، 1404 : 90 ) چه چيزى تو را تشويق مىكند و وا مىدارد كه به پا خيزى ؛ اگر بر واقعه جان گداز كربلا به صبر نشسته‌اى . آيا مىپندارى فاجعه‌اى غم‌بارتر از آن فاجعه خواهد آمد . آن هنگام كه حسين عليه السلام بر زمين افتاده بود و سپاه دشمن پهلوهايش را خرد مىكرد . خاندان بنىاميه او را ، تشنه كام ، در كنار رود ( فرات ) كشتند . اى غيرت الهى ! به حمايت اين دين بلند پايه برخيز و فرياد بزن . شمشير انتقام خود را آخته كن و براى ستمگران گردن‌كش جلا بده . و سپاهيان خدا را كه اين زمين پهناور را پر كرده‌اند فرا بخوان . گناه اهل بيت چيست كه شهرها و خانه‌هاىشان را از آن‌ها خالى كردند .