تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
المدارك والشرائع المسمّي ب‌كنز الكنوز ورمزالرموز . وأصولا مستقلّا المسمّي باللآلي المتلألأة ، وتعليقة علي شطر القوانين‌المسمّاة بحلّال الغوامض المعضلة ، وصحيفة لطيفة وتعليقة شريفة علي الشوارق والتجريد وبعض شروح آخر التجريد والحواشي التجريدية ، ثمّ المطالب المستقلّة السّامية الكلامية المسمّاة بمفتاح الكنوز ، وأجزاء في تفسير بعض الآيات الواردة في حقّ الأنبياء وقصص الرسل عليهم السلام ، ونبذ الأخبار المعضلة وبعض المسائل الهيوية ، وقليل من المعاني بيانية المسماة بالبدر الباهر [ وأجزاء في الرجال المشتملة علي فرائده رحمه الله في الرجال المسمّاة بالسراج المنير ] ورسالة في الحكايات الظريفة والوقائع الطريفة والمطالب الشريفة المسمّاة بأنيس المشتغلين ، ورسالة كافية شافية وافية في الإمامة المسمّاة بتبصرة المستبصرين ، ورسالة في شرح القصائد الحسنة العربية من الشعراء المشهورة ، وكشف الحجاب عن معضلها وخافيها ، وشقّ النقاب عن أستار رموزها ومكنونات كنوزها المسمّاة بمحيي الرفات ، ووضعت أيضاً كتاباً في المسائل المتفرقة والرسائل الفارسية وغيرهما المسمّي بمجموعة المتفرقات . فعلي الذي ذكرنا ممّا جمعنا وغيرما جمعنا قد صنّف الوالد الماجد العلّامة - نور الله مرقده - ستّة كتب في الفقه ، وثلاثة في الأصول ، وواحداً في الحكمة والكلام ، وواحداً في التفسير والهيئة والمعاني بيان ، وواحداً في الرجال ، وهو هذا الكتاب وواحداً في السير والتاريخ والحكايات ، وواحداً في الإمامة ، وواحداً في القصائد الحسنة العربية ، وواحداً في المسائل والكتب المتفرقة ونحوها ، فالمجموع ستّة عشر كتاباً . وكل ذلك في الحقيقة تصنيف الوالد العلّامة رحمه الله وتأليفي العبد القاصر . . . لكن العجب كلّ العجب من هذا الفاضل المنتجب ، انّه في العمر القليل مع كون السنين الكثيرة مبتلياً بالأمراض العايقة ، والأسقام الصادمة - كما سلف - كيف صنّف هذه الكتب الكثيرة الشريفة التي قد جمعتها وأخرجتها إن شاء الله عن تحت نقاب الخفاء والكمون ، ولقد أبصرنا ونوّرنا بها العيون ، وهذا خارج عن طوق البشر عند الإنصاف ،