كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ )
( انبياء : 30 )
به سياق جملات استناد نموده و با توجه به جمله :
( وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ )
مىگويد : بهترين سخن ، سخن كسى است كه مىگويد : آسمان به وسيله باران و زمين به گياه باز و شكافته شد ( طبرى ، 1412 ق ، ج 9 ، ص 21 ) .
ج . بيان معانى آيه ها
سياق در بيان معناى آيات نيز به عنوان يك قرينه كارآيى دارد . علماء در تفسير آيه :
( سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ )
( بقره : 142 - 143 ) اختلاف نموده اند . عده اى معتقدند بيت المقدس از همان آغاز تشريع نماز در دوران مكه قبله مسلمين بوده است و برخى بر اين باورند كه در دوران هجرت به مدينه به منظور آزمودن مسلمانان ، به عنوان قبله مقرر گرديده است .
گلدزيهر از معتقدان به قول دوم است . وى مىگويد : محمد ( ص ) در مدينه براى نزديكى با يهود و مأنوس شدن با آنها و جلب كمكشان بيت المقدس را قبله مسلمانان قرار داد ( گلدزيهر ، بى