تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
زيرا كفار اگر پيامبر را ساحر مىخواند ند به علت اين بود كه قرآن را سحر مىدانستند ( طباطبايى ، 1417 ق ، ج 10 ، ص 9 ) . 14 .
( فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَ وَ لَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَ قالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ )
( قصص : 48 ) « پس چون حق از جانب ما برايشان آمد ، گفتند : « چرا نظير آنچه به موسى داده شد ، به او داده نشده است ؟ » آيا به آنچه قبلًا به موسى داده شد كفر نورزيدند ؟ گفتند : « دو ساحر با هم ساخته‌اند . » و گفتند : « ما همه را منكريم » . واژه « سِحْرَانِ » به دو وجه « سِحْرَانِ » و « سَاحِرَان » قرائت شده است : الف . قرائت مشهور آيه « سِحْرَانِ » است ( مكى بن ابى طالب ، بى تا ، ص 287 ) . قراء كوفه « سِحْرَانِ » قرائت كرده اند و مراد از دو سحر ، كتاب قرآن و تورات است ( واحدى ، 1415 ق ، ج 3 ، ص 402 ) . طرفداران قرائت « سِحْرَانِ » به سياق جملات و آيات استناد نموده و مىگويند : جمله « لَوْلَا أُوتِى مِثْلَ مَا أُوتِى مُوسَى » دلالت بر كتاب دارد و آيه بعد
« قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ »
( قصص : 49 ) نيز سخن از كتاب است ؛ بنابراين مراد از « سِحْرَانِ » با توجه به سياق جملات و آيات كتاب قرآن و تورات است ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 175 ) . و جمله « تَظَاهَرَا » كه مىفرمايد آن دو يكديگر را يارى مىكنند مراد اين است كه يكى از آن دو ، كتاب ديگر را با تصديق ، تقويت مىكند . طبرى به سياق توجه داشته و سياق را علت صحيح تر بودن قرائت مشهور دانسته و مىنويسد : « ذلك أولى القراءتين بالصواب ، لأن الكلام من قبله جرى بذكر الكتاب ، و هو قوله :
« قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى »
والذى يليه من بعده ذكر الكتاب ، وهو قوله :
« فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ »
فالذى بينهما بأن يكون من ذكره أولى وأشبه بأن يكون من ذكر غيره . و إذكان ذلك هو الأولى بالقراءة » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 20 ، ص 54 ) .