تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء كلمه « رَبّنَا » در آيه بالا را به دو وجه منصوب و مجرور قرائت كرده اند . هماهنگى با بافت وسياق آيات دليل اختيار وجه قرائت به فتح دانسته شده است ؛ زيرا در آيه قبل
« أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ »
خداوند متعال در يك سؤال ، مشركين را مورد خطاب قرار مىدهد . بنا بر قرائت فتح ، مشركين نيز در جواب سؤال خداوند را مورد خطاب قرار داده و مىگويند :
« وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ »
كه به معناى « و الله يا ربنا ما كنا مشركين » است . بنابراين سؤال و جواب در يك نظام و سياق واحدى قرار گرفته اند . 10 .
( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَ اللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ آخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَ أَعْظَمَ أَجْراً وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
( مزمل : 20 ) « در حقيقت ، پروردگارت مىداند كه تو و گروهى از كسانى كه با تواند ، نزديك به دو سوّم از شب يا نصف آن يا يك سوّم آن را [ به نماز ] برمىخيزيد ، و خداست كه شب و روز را اندازه‌گيرى مىكند . [ او ] مىداند كه [ شما ] هرگز حساب آن را نداريد ، پس بر شما ببخشود ، [ اينك ] هر چه از قرآن ميسّر مىشود بخوانيد . [ خدا ] مىداند كه به زودى در ميانتان بيمارانى خواهند بود ، و [ عدّه‌اى ] ديگر در زمين سفر مىكنند