مستند قرائت خود مىدانند . اما با توجه به قواعد و ضوابط سياق به نظر مىرسد قرائت مشهور هماهنگ با سياق آيات است . زيرا در آيات بعد نيز فعل به وجه جمع به خداوند متعال اسناد داده شده است .
9 .
( حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ )
( زخرف : 38 )
« تا آن گاه كه او [ با دمسازش ] به حضور ما آيد ، [ خطاب به شيطان ] گويد : « اى كاش ميان من و تو ، فاصله خاور و باختر بود ، كه چه بد دمسازى هست » .
فعل « جَاءنَا » به دو وجه « جَاءنَا » و « جَاءانَا » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « جَاءنَا » است ( ابن خلف ، 1409 ق ، ص 402 ) . « جَاءنَا » فعل ماضى مفرد است و فاعل آن هو مستترى است كه مرجع آن كافر است ، يعنى « تا آن روز كه كافر به نزد ما آيد » . طرفداران قرائت مشهور به سياق جملات و آيات استناد مىكنند . اين عده مىگويند : « قَالَ » در جمله بعد
« قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ »
به وجه مفرد ذكر شده است . همچنين ضمير در فعل « يَعْشُ » و « لَهُ » در آيه
« وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ »
( زخرف : 36 ) به وجه مفرد ذكر شده است ( ابن خالويه ، 1421 ق ، ص 321 ؛ مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 259 ) .
ب . نافع ، ابن كثير ، ابن عامر و شعبه « جَاءانَا » خوانده اند ( ابن مجاهد ، 1988 م ، ص 586 ) . « جَاءانَا » فعل ماضى مثنى است و فاعل آن « الف » است كه به كافر و شيطان باز مىگردد ( نحاس ، 1408 ق ، ج 6 ، ص 359 ) . طرفداران قرائت به وجه جمع به آيه قبل
« وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ »
( زخرف : 36 ) استناد مىكنند كه ذكر انسان كافر و شيطان در كنار هم آمده و شيطان قرين كافر دانسته شده است ( زجاج ، 1408 ق ، ج 4 ، ص 412 ) . علاوه بر استناد به سياق آيات ، برخى سياق جملات را مؤيد اين وجه از قرائت مىدانند و جمله
« قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ »
را مؤيد قرائت به وجه مثنى مىدانند ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 650 )