7 .
( قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ )
( انعام : 63 )
« بگو : چه كسى شما را از تاريكيهاى خشكى و دريا مىرهاند ؟ در حالى كه او را به زارى و در نهان مىخوانيد : كه اگر ما را از اين [ مهلكه ] برهاند ، البته از سپاسگزاران خواهيم بود » .
فعل « أَنجَانَا » به دو وجه « أَنجَانَا » و « أنجَيتَنا » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « أَنجَانَا » بدون تاء است ( ابن مجاهد ، 1988 م ، ص 259 - 260 ) . « أَنجَانَا » فعل ماضى از باب افعال به وجه غائب است . قرائت مشهور ، خبر از خداوند متعال به لفظ غيبت است ؛ زيرا خداوند متعال از ديدهها غائب است ( ابن خالويه ، 1421 ق ، ص 76 ؛ مشهدانى ، 1430 ق ، ص 203 ) . طرفداران اين وجه از قرائت به دلايل ذيل استناد مىكنند :
1 . فعل « أَنجَانَا » در مصاحف اهل كوفه با لفظ غيبت بدون تاء و ياء نوشته شده است ( ابن وثيق ، 1408 ق ، ص 94 ) .
2 . قرائت « أَنجَانَا » با لفظ غيبت هماهنگ با سياق جملات و آيات قبل و بعد است ( سالم محيسن ، 1430 ق ، ج 2 ، ص 10 ؛ ابوعلى فارسى ، 1404 ق ، ج 3 ، ص 323 ) ؛ زيرا سياق جمله قبل
« قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً »
به لفظ غيبت است ، ضمير هاء در « تَدْعُونَهُ » و « يُنَجِّيكُم » دلالت بر غيبت دارند . هچنين آيه قبل
« ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ »
( انعام : 62 ) و بعد
« قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها وَ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ »
( انعام : 64 ) نيز به لفظ غيبت است . شيخ طوسى قرائت مشهور را به دليل مشاكله با ماقبل شايسته تر مىداند ( طوسى ، بى تا ، ج 4 ، ص 160 ) .
ب . نافع ، ابن كثير ، ابوعمرو و ابن عامر « أنجَيتَنا » قرائت كرده اند ( دانى ، 1930 م ، ص 85 ) . « أنجَيتَنا » فعل ماضى به وجه مفرد مذكر مخاطب است . اين وجه قرائى خداوند متعال را مورد خطاب قرار مىدهد . قرائت با تاء مطابق با رسم الخط مصحف امام است كه فعل « أنجَيتَنا » با تاء نوشته شده است ( رشيدرضا ، 1428 ق ، ج 7 ، ص 358 ) . قراء در اختيار اين وجه از قرائت به آيه شريفه :
« دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ »
( يونس : 22 ) نيز استناد مىكنند كه همه قراء آن را « أَنجَيتَنا » خوانده اند ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 255 ) .