وَ أُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ »
( آل عمران : 90 ) و
« ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
( مائده : 36 ) است ( ابن خالويه ، 1421 ق ، ص 327 ) .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء فعل « نَتَقَبَّلُ » و « نَتَجاوَزُ » را به دو وجه « نَتَقَبَّلُ » « نَتَجاوَزُ » و « يُتَقَبَّلُ » « يُتَجاوَزُ » قرائت كرده اند . منابع احتجاج قراءات سياق آيات را قرينه اى براى تقويت قرائت مشهور مىدانند .
28 .
( إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً )
( اسراء : 7 )
« اگر نيكى كنيد ، به خود نيكى كردهايد ، و اگر بدى كنيد ، به خود [ بد نمودهايد ] . و چون تهديد آخر فرا رسد [ بيايند ] تا شما را اندوهگين كنند و در معبد [ تان ] چنان كه بار اول داخل شدند [ به زور ] درآيند و بر هر چه دست يافتند يكسره [ آن را ] نابود كنند » .
فعل « لِيَسُوؤُوا » به سه وجه « لِيَسُوؤُوا » و « لِيَسوءَ » و « لِنَسوءَ » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « لِيَسُوؤُوا » است ( دانى ، 2005 م ، ص 591 ) . فعل « لِيَسُوؤُوا » جمع مذكر غائب است و به معناى « ليدخلوا عليكم الحزن بما يفعلون من قتلكم وسبيكم » است ( كرمانى ، 1422 ق ، ص 245 ) . علت قرائت به جمع هماهنگى با سياق آيات است ؛ زيرا در آيه قبل :
« ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً »
( اسراء : 6 ) ضماير به صورت جمع به كار رفته است . البته سياق جملات
« وَ لِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ »
و
« وَ لِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً »
نيز مؤيد قرائت به وجه جمع است و علت قرائت به وجه غائب سياق كلمات است زيرا كلمات
« فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ »
دلالت بر وجه غائب دارند
« فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ »
( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 43 ) .
ب . ابن عامر و حمزه و شعبه « لِيَسوءَ » با ياء و فتح همزه خوانده اند ( ابن مجاهد ، 1988 م ، ص 378 ) . در اين وجه قرائى فعل « لِيَسوءَ » مفرد است و فاعل آن الله يا البعث است « ليسوء الله أو البعث وجوهكم » ( فراء ، بى تا ، ج 2 ، ص 117 ؛ ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 397 ) .