تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
سياق آيات مىدانند ( ابن خالويه ، 1421 ق ، ص 209 ) ؛ در بيان اين مطلب بايد گفت : از آيه سه تا آيه سى و پنج خداوند متعال به وجه غائب از خود سخن مىگويد و در آيه
« وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ »
( نحل : 36 ) براى اولين مرتبه از وجه غائب به تكلم روى مىآورد . بنابراين سياق آيات مؤيد قرائت « يُنبِتُ » به وجه غائب است . ب . شعبه « نُنبِتُ » با نون خوانده است ( دانى ، 1930 م ، ص 137 ) . طرفداران قرائت با نون به آيه
« يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ »
( نحل : 2 ) استناد مىكنند كه خداوند متعال با صيغه متكلم از خود سخن مىگويد ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 34 ) . توجه در اين آيه نيز نشان مىدهد خداوند متعال در تمام جملات آيه به وجه غائب سخن مىگويد مگر در جمله
« أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ »
كه جمله پايانى آيه است خداوند به دليل اهميت و حساسيت موضوع اسلوب التفات را به كار برده تا بزرگى مسأله شرك در آيه قبل
« أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
( نحل : 1 ) بيشتر آشكار شود . قرطبى معتقد است قرائت « نُنبِتُ » با نون خطاب تعظيم خداوند متعال است ( قرطبى ، 1364 ش ، ج 11 ، ص 83 ) در جواب بايد گفت : مقايسه آيات
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَ مِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ »
( نحل : 10 ) و
« يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَ الزَّيْتُونَ وَ النَّخِيلَ وَ الْأَعْنابَ وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »
( نحل : 11 ) و
« وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ »
( نحل : 12 ) كه خداوند متعال در مقام برشمردن نعمت‌هاى خود بر بندگان است ، هيچگونه برترى در روياندن نسبت به نزول آب از آسمان و تسخير آسمان و زمين وجود ندارد تا از اسلوب التفات استفاده شود . تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء فعل « يُنبِتُ » را به دو وجه « يُنبِتُ » و « نُنبِتُ » قرائت كرده اند . منابع احتجاج قراءات ، قرائت مشهور را هماهنگ با سياق آيات مىدانند . 25 .
( ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ وَ لَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ )
( نحل : 96 )