طبرى اين وجه قرائى را ترجيح مىدهد : « ولكلتا القراءتين وجه صحيح ، وتأويل مفهوم ، فبأية القراءتين قرأ ذلك القارئ فمصيب عندنا ، وإن كنت أميل إلى قراءته بالياء إذ كانت فى سياق آيات قد مضين قبلها على وجه الخبر ، وذلك قوله : لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ و لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 25 ، ص 85 ) .
ب . ابن عامر ، حمزه ، كسايى و شعبه « تُؤْمِنُونَ » با تاء خوانده اند ( اهوازى ، 2002 م ، ص 329 ) . در قرائت « تُؤْمِنُونَ » با تاء دو وجه امكان دارد :
1 . كلام خطاب به مشركان باشد : « فبأى حديث أيها المشركون بعد كتاب الله تؤمنون » . قرائت با تاء بنا بر خطاب به مشركان هماهنگ سياق آيات :
« وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ ما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ »
( جاثيه : 4 ) است ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 268 ) .
2 . فعل « قل » در تقدير باشد : « قل لهم فبأى حديث بعد ذلك تؤمنون » ( نحاس ، 1421 ق ، ج 4 ، ص 91 )
ابوعبيد قرائت با تاء را صحيح نمىداند و مىگويد : جمله
« تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ »
خطاب به پيامبر است و چگونه جايز است به رسول خدا ( ص ) گفته شود
« فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ »
بلكه بايد گفته شود « يؤمن هؤلاء المشركون » و قرائت ياء در آيه
« فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ »
( مرسلات : 50 ) مؤيد سخن ماست ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 659 ) .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء فعل « يُؤْمِنُونَ » را به دو وجه « يُؤْمِنُونَ » و « تُؤْمِنُونَ » قرائت كرده اند . قرائت مشهور هماهنگ با سياق آيات است .
44 .
( لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ وَ تُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا )
( فتح : 9 )
« تا به خدا و فرستادهاش ايمان آوريد و او را يارى كنيد و ارجش نهيد ، و [ خدا ] را بامدادان و شامگاهان به پاكى بستاييد » .
افعال « لِتُؤْمِنُوا » و « تُعَزِّرُوهُ » و « تُوَقِّرُوهُ » و « تُسَبِّحُوهُ » به دو وجه مخاطب و غائب قرائت شده است :