طبرى نيز به اين مسأله اشاره نموده و معتقد است قرائت « وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ » با ياء صحيح است ؛ زيرا خبر از امة قائمة است چنان كه آيات قبل نيز همگى به وجه غائب و خبر از امة قائمة مىباشند ( طبرى ، 1412 ق ، ج 4 ، ص 37 ) .
آلوسى هم به هماهنگى كلام با قرائت « وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ » اشاره دارد و مىگويد : « و على قراءة الغيبة يجوز أن يراد من الضمير ما أريد من نظائره فيما قبل ويكون الكلام حينئذ على وتيرة واحدة » ( آلوسى ، 1415 ق ، ج 2 ، ص 250 ) .
ب . ساير قراء « وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن تُكْفَرُوْهُ » با تاء به وجه خطاب خوانده اند ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 240 ) . علت اختيار اين وجه از قرائت آيات ماقبل
« كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ »
( آل عمران : 110 ) دانسته شده كه با لفظ خطاب است . همچنين به ديگر آيات قرآن نظير
« إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ »
( اسراء : 7 ) و
« يَشاءُ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ »
( بقره : 272 ) استناد مىكنند كه همه قراء بر قرائت به خطاب اتفاق نظر دارند ( ابو على فارسى ، 1404 ق ، ج 3 ، ص 73 ) .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء در قرائت فعل « يَفْعَلُواْ » و « يُكْفَرُوْهُ » اختلاف نموده و به دو وجه « وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن تُكْفَرُوْهُ » و « وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ » قرائت كرده اند . طرفداران هر دو وجه سياق آيات را مؤيد قرائت خود مىدانند . به نظر مىرسد با توجه به مواردى كه در بحث مبانى و اركان سياق مطرح شد ، قرائت « وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ » با سياق كلام تناسب و هماهنگى بيشترى دارد ؛ زيرا نمىتوان سياق دو آيه 114 و 113 را كه به آيه مورد بحث پيوند خورده است ، رها كرده و به سياق آيات قبل تر ( آيه 110 ) استناد نمود .
27 .
( وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ )
( نمل : 88 )
« و كوهها را مىبينى [ و ] مىپندارى كه آنها بىحركتند و حال آنكه آنها ابرآسا در حركتند . [ اين ] صُنعِ خدايى است كه هر چيزى را در كمال استوارى پديد آورده است . در حقيقت ، او به آنچه انجام مىدهيد آگاه است » .