تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
21 .
( أَ وَ لَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ )
( عنكبوت : 19 ) « آيا نديده‌اند كه خدا چگونه آفرينش را آغاز مىكند سپس آن را باز مىگرداند ؟ در حقيقت ، اين [ كار ] بر خدا آسان است » . فعل « يَرَوْا » به دو وجه « يَرَوْا » و « تَرَوْا » قرائت شده است : الف . قرائت مشهور آيه « يَرَوْا » با ياء غيبت است ( ابن مجاهد ، 1988 م ، ص 498 ) . قرائت با ياء امم گذشته را مورد خطاب قرار مىدهد ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 549 ) . قرائت با ياء التفات از خطاب به غيبت است ( ابن خالويه ، 1421 ق ، ص 279 ) . ب . حمزه ، كسايى و شعبه « تَرَوْا » با تاء خطاب خوانده اند ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 343 ) . قرائت با تاء خطاب ابراهيم به قومش است ؛ زيرا در آيات قبل
« وَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ »
( عنكبوت : 16 ) و
« إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَ اعْبُدُوهُ وَ اشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
( عنكبوت : 17 ) ابراهيم عليه السلام قوم خود را مورد خطاب قرار مىدهد ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 177 ) . بنا بر اين قرائت اين آيه ادامه خطاب‌هاى ابراهيم به قومش است كه اگر با تاء قرائت شود هماهنگ با سياق آيات خواهد بود . علامه آيات
« أَ وَ لَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ وَ إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ * وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ * وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ لِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
( 19 - 23 ) را خارج از سياق آيات قبل دانسته و مىگويد : « اين آيه تا آخر پنج آيه بعدش در وسط داستان ابراهيم واقع شده ، با اينكه ربطى به قصه آن جناب ندارد ، ولى چون مشركين منكر معاد هستند ، و آن را بعيد مىشمارند ، لذا بر مسأله معاد اقامه حجت نموده ، و استبعاد مشركين را بر طرف مىسازد ، چون در آيات قبل گفته شد كه عمده در تكذيب رسل همين است ، كه ايشان معاد را قبول ندارند ، ابراهيم ( ع ) هم در جمله
« إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 238 | زهرا قاسم نژاد / نصر الله شاملى / محمد رضا ستوده نيا