تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
« الَّذِينَ ظَلَمُواْ » است ، دارد ؛ پس واجب است فعل به فعل ديگرى غير از فعل « تَرَى » منصوب شود و آن فعل محذوفى است كه در تقدير جواب لو موجود است : « ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب لرأوا أن القوة لله جميعا » و معنا بنا بر اين تقدير اين گونه است : « أنهم شاهدوا من قدرته سبحانه ما تيقنوا معه أنه قوى عزيز » و اين معنا مخالف حال مشركين است كه در عذاب الهى شك داشته و آن را انكار مىكردند » ( ابوعلى فارسى ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 259 - 260 ) . تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء ، فعل « يَرَى » را به دو وجه « يَرَى » و « تَرَى » قرائت كرده اند ، قرائت با تاء هم دردى با رسول خدا ( ص ) و بر حق بودن پيامبر و امت ايشان است . قرائت با ياء ترساندن كفار و بيان عاقبت امر آن هاست ( عبادله ، 2006 م ، ص 10 ) قرائت مشهور آيه هماهنگ با سياق جملات و آيات است . 19 .
( أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَ هُمْ داخِرُونَ )
( نحل : 48 ) « آيا به چيزهايى كه خدا آفريده است ، ننگريسته‌اند كه [ چگونه ] سايه‌هايشان از راست و [ از جوانب ] چپ مىگردد ، و براى خدا در حال فروتنى سر بر خاك مىسايند » ؟ فعل « يَرَوْاْ » به دو وجه « يَرَوْاْ » و « تَرَوْاْ » قرائت شده است . الف . قرائت مشهور آيه « يَرَوْاْ » با ياء است ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 304 ) . قرائت با ياء هماهنگ با اسلوب غيبت در آيات
« أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ »
( نحل : 45 ) و
« أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ »
( نحل : 46 ) و
« أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ »
( نحل : 47 ) است ( ابن خالويه ، 1421 ق ، ص 211 ) . طبرى سياق آيات را مؤيد قرائت مشهور دانسته و مىنويسد : « وأولى القراءتين عندى بالصواب قراءة من قرأ بالياء على وجه الخبر عن الذين مكروا السيئات لأن ذلك فى سياق قصصهم والخبر عنهم ، ثم عقب ذلك الخبر عن ذهابهم عن حجة الله عليهم وتركهم النظر فى أدلته والاعتبار بها » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 14 ، ص 78 ) . قرطبى نيز اين وجه از قرائت را اختيار مىنمايد ( قرطبى ، 1364 ش ، ج 11 ، ص 111 ) .