« و هنگامى را كه پروردگارت از پشت فرزندان آدم ، ذريه آنان را برگرفت و ايشان را بر خودشان گواه ساخت كه آيا پروردگار شما نيستم ؟ گفتند : « چرا ، گواهى داديم » تا مبادا روز قيامت بگوييد ما از اين [ امر ] غافل بوديم » .
فعل « تَقُولُواْ » به دو وجه « تَقُولُواْ » و « يَقُولُواْ » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « تَقُولُواْ » با تاء خطاب است ( ابن مجاهد ، 1988 م ، ص 298 ) . قرائت مشهور ، بنى آدم را مورد خطاب قرار مىدهد و تقدير جمله بدين شكل است « شهدنا لئلا تقولوا يوم القيامة إنَّا كنَّا عن هذا غافلين » ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 302 - 303 ) . قرائت مشهور هماهنگ با سياق جمله قبل است ؛ زيرا جمله قبل « أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ » به وجه خطاب است ( ابوعلى فارسى ، 1404 ق ، ج 4 ، ص 228 - 229 ) .
ب . ابوعمرو « يَقُولُواْ » با ياء غيبت خوانده است ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 273 ) . ابوعمرو علت قرائت خود را سياق جملات و آيات مىداند . جمله
« وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ »
و « قَالُواْ بَلَى » به وجه غيبت بيان شده و آيات
« وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ »
( اعراف : 173 ) و
« وَ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ »
( اعراف : 174 ) نيز به وجه غائب است ؛ بنابراين سياق كلام مؤيد قرائت به وجه غائب است ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 483 - 484 ) .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء در قرائت فعل « تَقُولُواْ » اختلاف نموده و به دو وجه « تَقُولُواْ » و « يَقُولُواْ » خوانده اند . مستند هر دو وجه قرائى سياق جملات و آيات است ؛ اما به نظر مىرسد سياق كلمات و آيات مؤيد قرائت مشهور است ؛ زيرا علت اين شهادت اين است كه روز قيامت نگويند ما غافل بوده ايم
« أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ »
. بررسى اين جمله نشان مىدهد كه جمله از دو فعل « أَن تَقُولُواْ » و « كُنَّا » تشكيل شده است ؛ فعل دوم « كُنَّا » به وجه متكلم بيان شده است و اگر « أَن تَقُولُواْ » با تاء قرائت شود با فعل دوم كه به وجه متكلم است تناسب بيشترى دارد . همچنين بررسى دو آيه
« وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ »
و
« أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما