فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ »
( انعام : 173 ) نشان مىدهد اين شهادت دادن به منظور اتمام حجت براى دو مورد است :
1 . نگويند ما غافل بوديم :
« أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ »
2 . نگويند چون پدرانمان شرك ورزيدند ما هم مشرك شديم :
« أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ »
اين دو مسأله با واژه « أَوْ » از هم جدا شده است و چون همه قراء فعل پس از « أَوْ » را با تاء خطاب « تَقُولُواْ » قرائت كرده اند . پس قرائت فعل اول با تاء هماهنگ با سياق آيات خواهد بود .
18 .
( وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ )
( بقره : 165 )
« و برخى از مردم ، در برابر خدا ، همانندهايى [ براى او ] برمىگزينند ، و آنها را چون دوستى خدا ، دوست مىدارند ولى كسانى كه ايمان آوردهاند ، به خدا محبت بيشترى دارند . كسانى كه [ با برگزيدن بتها ، به خود ] ستم نمودهاند اگر مىدانستند هنگامى كه عذاب را مشاهده كنند تمام نيرو [ ها ] از آنِ خداست ، و خدا سختكيفر است » .
فعل « يَرى » به دو وجه « يَرَى » و « تَرَى » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « يَرَى » با ياء است ( قلانسى ، 1404 ق ، ص 236 ) . در اين وجه قرائى « الَّذِينَ ظَلَمُواْ » در موضع رفع و فاعل فعل « يَرَى » است . « يَرَى » به معناى « يعلم » و « أنَّ » و صله آن سد مسد دو مفعول آن است . و
« أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً »
متعلق به جواب « لو » است و معنا چنين است : « ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب لعلموا أن القوة لله جميعاً » ( ابن انبارى ، 1400 ق ، ج 1 ، ص 134 ) . البته برخى معتقدند « أنَّ » متعلق به « يَرَى » است و تقدير آيه « لو يرى الذين ظلموا أن القوة لله لظهر لهم ضرر اتخاذ الأنداد من دون الله تعالى » است ( نحاس ، 1421 ق ، ج 1 ، ص 88 ) . اين وجه از اعراب نمىتواند صحيح باشد ؛ زيرا بر اساس آن « أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً » بايد بدل از « الَّذِينَ ظَلَمُواْ » باشد كه چنين وجهى صحيح نيست ؛ زيرا « أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ