وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ »
( بقره : 144 ) نيز هماهنگ است .
4 .
( وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ إِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )
( بقره : 149 )
« و از هر كجا بيرون آمدى ، روى خود را به سوى مسجد الحرام بگردان ، و البته اين [ فرمان ] حق است و از جانب پروردگار تو است و خداوند از آنچه مىكنيد غافل نيست » .
فعل « تَعْمَلُون » به دو وجه « تَعْمَلُون » و « يَعْمَلُونَ » قرائت شده است :
الف ) قرائت مشهور آيه « تَعْمَلُون » با تاء است ( دانى ، 1930 م ، ص 83 ) . اين قرائت ، با تقدير « فولّوا وجوهكم شطر المسجد الحرام و ما الله بغافل عما تعملون أيها المؤمنون من توليتكم نحو المسجد الحرام » خطاب به پيامبر اسلام صلى الله عليه وآله و اصحابشان است . طرفداران قرائت « تَعْمَلُون » با تاء ، سياق و بافت كلام را مؤيد قرائت خود مىدانند ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 268 - 269 ) . توضيح آن كه در آيه قبل خداوند متعال مىفرمايد :
« فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً »
( بقره : 148 ) و در آيه بعد مى فرما يد :
« حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِي وَ لِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ »
( بقره : 150 ) . با توجه به وحدت ساختارى و موضوعى در سه آيه ، مىتوان سياق آيات را مؤيد قرائت « تَعْمَلُون » دانست ؛ زيرا سياق آيه قبل ، سياق خطاب به رسول خدا صلى الله عليه وآله و يارانش است :
« فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا »
و سياق آيه بعد هم خطاب به پيامبر و اصحابشان است :
« كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ »
و
« وَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ »
، بنابراين قرائت « تَعْمَلُون » با سياق آيات قبل و بعد متناسب است . علاوه بر سياق آيات ، سياق جملات نيز مىتواند دليل اختيار قرائت به وجه مخاطب باشد ؛ زيرا دو جمله قبل
« وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
با صيغه خطاب بيان شده اند .
ب ) ابوعمرو « يعْمَلُون » با ياء خوانده است ( قاضى ، 1375 ق ، ج 1 ، ص 177 ) . قرائت « يعْمَلُون » خبر از يهود است كه پيامبر صلى الله عليه وآله را در امر قبله مخالفت كردند و تقدير كلام به اين