30 .
( وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ )
( يونس : 11 )
« و اگر خدا براى مردم به همان شتاب كه آنان در كار خير مىطلبند ، در رساندن بلا به آنها شتاب مىنمود ، قطعاً اجلشان فرا مىرسيد . پس كسانى را كه به ديدار ما اميد ندارند ، در طغيانشان رها مىكنيم تا سرگردان بمانند » .
فعل « لَقُضِى » به دو وجه « لَقُضِى » و « لَقَضَى » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « لَقُضِى » است ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 282 ) . « لَقُضِى » فعل ماضى به وجه مجهول است . قرائت به وجه مجهول در بر دارنده معناى تعالى و كبرياء است ( آلوسى ، 1415 ق ، ج 6 ، ص 75 ) .
ب . ابن عامر « لَقَضَى » قرائت كرده است ( ابن مجاهد ، 1988 م ، ص 323 ) . « لَقَضَى » فعل ماضى معلوم است كه به خداوند متعال اسناد داده شده است و كلمه « أَجَلَهُمْ » مفعول به و منصوب است « لَقَضَى الله إِلَيْهِمْ أَجَلَهُمْ » . علت قرائت به وجه معلوم سياق جملات است ؛ زيرا در جمله قبل
« وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ »
فعل به وجه معلوم قرائت شده است ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 328 ) . زجاج قرائت به وجه معلوم را به دليل هماهنگى با سياق جملات نيكوتر مىداند ( زجاج ، 1408 ق ، ج 3 ، ص 8 ) .
طبرى هر دو قرائت را به يك معنا دانسته است ؛ اما قرائت مشهور را به علت اجماع قراء اختيار مىكند .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء فعل « لَقُضِى » را به وجه معلوم « لَقَضَى » و مجهول « لَقُضِى » قرائت كرده اند . سياق جملات قرينه اى بر تقويت قرائت « لَقَضَى » به وجه معلوم است كه قرائت ابن عامر مىباشد .
31 .
( اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
( زمر : 42 )