است و نصر و يارى خداوند كه پس از فعل قرار گرفته است منقضى نشده است ، هر چند فعل « يقول » به معناى گذشته باشد ، نصب آن ارجحيت دارد .
3 .
( وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ )
( مائده : 53 )
« و كسانى كه ايمان آوردهاند ، مىگويند : « آيا اينان بودند كه به خداوند سوگندهاى سخت مىخوردند كه جدّا با شما هستند ؟ » اعمالشان تباه شد و زيانكار گرديدند » .
فعل « وَيَقُولُ » به سه وجه « وَيَقُولُ » ، « وَيَقُولَ » و « يَقُولُ » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « وَيَقُولُ » با واو و رفع فعل مضارع است ( ابوالعلاءعطار ، 1414 ق ، ج 2 ، ص 471 ) . در قرائت به رفع « يَقُولُ » ، « واو » حرف عطفى است كه دو جمله را به هم عطف مىكند و فعل مضارع « يَقُولُ » فعل استينافيه است و ارتباطى با كلام قبل ندارد ، به همين علت مرفوع قرائت شده است . مكى اين وجه از قرائت را اختيار و معتقد است قرائت « يَقُولُ » بدون واو كه قرائت قراء شام و حرمين است ، تأييدى بر قرائت مشهور است ؛ زيرا در قرائت « يَقُولُ » بدون واو قطعا فعل استينافيه است ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 412 ) . البته ابن زنجله وجه ديگرى را بيان مىنمايد و مىگويد : ممكن است جمله
« وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ »
عطف به جمله
« فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ »
در آيه قبل باشد و تقدير آيه بدين صورت خواهد بود : « وَتَرى الذينَ آمَنوا يَقُولُون : أهؤلاء الذين أقسَموا . . . » ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 228 ) .
ب . ابوعمرو « وَيَقُولَ » با واو و نصب فعل مضارع خوانده است ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 254 ) . در قرائت به نصب فعل مضارع « وَيَقُولَ » ، فعل عطف به فعل « أن يأتِى » در آيه قبل :
« فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ »
است .
مفسران و معربان و نحويان سه وجه را پيرامون اعراب « يَقُولَ » به نصب ذكر نموده اند :
1 . اكثر نحوپژوهان آن را عطف به « أن يأتِى » دانسته اند به تقدير : « فعسى الله أن يأتى بالفتح و أن يَقول » ؛ چون جايز نيست گفته شود : « عسى الله أن يقول الذين آمنوا » . و اگر حرف