قرائت به نصب در آيه
« وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ » ،
نمىتواند به معناى « كى » باشد ؛ زيرا كلام رسول خدا ( ص ) و مؤمنان علت متزلزل شدن نيست ( سمين حلبى ، بى تا ، ج 2 ، ص 382 ) . بلكه به معناى « إلى أن » و به تقدير « وَزُلْزِلُواْ إلى أن قَالَ الرَّسُول » است ( ابن عمار ، 1416 ق ، ج 1 ، ص 197 ؛ ابوشامه مقدسى ، بى تا ، ج 2 ، ص 354 ) . مطابق اين قرائت جمله « حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ » به منزله غايت براى مطالب قبل است و دو فعل قبل و بعد از « حَتَّى » در اين وجه نيز چون وجه رفع مربوط به زمان گذشته است .
طبرى به نوع فعل قبل از « حَتَّى » توجه كرده و قرائت مشهور را برتر مىداند . وى مىنويسد : « والصحيح من القراءة إذا كان ذلك كذلك « وزلزلوا حتى يقول الرسول » ، نصب يقول ، إذ كانت الزلزلة فعلا متطاولا ، مثل المطو بالإِبل . وإنما الزلزلة فى هذا الموضع : الخوف من العدو ، لا زلزلة الأَرض ، فلذلك كانت متطاولة وكان النصب فى « يقول » و إن كان بمعنى فعل أفصح و أصح من الرفع فيه » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 2 ، ص 199 ) .
ب ) نافع « يَقُولُ » به رفع خوانده است ( دانى ، 1930 م ، ص 80 ) . ابن هشام در علت رفع فعل مضارع بعد از « حَتَّى » مىگويد : فعل بعد از « حَتَّى » زمانى كه دلالت بر حال داشته باشد ، مرفوع مىشود . اگر حاليه بودن فعل نسبت به زمان تكلم باشد ، رفع فعل مضارع واجب است ؛ و اگر حاليه بودن فعل حقيقى نباشد بلكه حكايت باشد ، رفع و نصب آن جايز است ( ابن هشام ، 1964 ق ، ج 1 ، ص 166 - 169 ) .
سيبويه در معناى رفع فعل مضارع بعد از « حَتَّى » دو وجه را بيان مىكند :
1 . وجه اول اين است كه فعل قبل و بعد از « حَتَّى » هر دو مربوط به زمان گذشته باشد ، بنابراين جمله « سرت حتى ادخل المدينة » به معناى « كنت سرت فدخلت » است .
2 . وجه دوم اين كه فعل قبل از « حَتَّى » در گذشته و فعل بعد از « حَتَّى » حاليه باشد . در جمله « سرت حتى ادخل المدينة » ، زمان سير در گذشته و دخول در زمان حال است ( سيبويه ، 1408 ق ، ج 3 ، ص 16 - 18 ) .
البته رفع فعل « يَقُول » در آيه
« وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ »
مطابق وجه اول است ؛ زيرا حكايت از حال گذشته است ( جامع العلوم ، 1415 ق ، ج 1 ، ص 155 - 156 ؛ موصلى ، 1955 م ، ص 288 ) .