مَحَلًّا و حَلًّا و حَلَلًا ، نزول و فرود آمدن قوم در يك مكان را گويند كه متضاد ارتحال است و به شعر زير استناد مىكند :
كَمْ فاتَنى من كَريمٍ كان ذا ثِقَة / يُذْكى الوَقُود بجُمْدٍ لَيْلة الحَلَل
( ابن منظور ، 2005 م ، ماده حلل )
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء فعل « فَيَحِلَّ » و « يَحْلِلْ » را به دو وجه « فَيَحِلَّ » « يَحْلِلْ » و « فَيَحُلَّ » « يَحْلُلْ » قرائت كرده اند . منابع احتجاج قراءات سياق آيات را مؤيد قرائت مشهور مىدانند . البته استناد طرفداران قرائت مشهور به سياق آيات نيز قوى نيست ، زيرا بين آيه مورد بحث و آيه اى كه به آن استناد كرده اند چهار آيه فاصله است و از طرفى فعل « يحلّ » در آيه مورد بحث مربوط به خداوند و در آيه 86 مربوط به حضرت موسى عليه السلام است ؛ به عبارت روشن تر موضوع سخن در اين دو آيه متفاوت است .
2 - 2 - 4 . اختلاف قرائت در اعراب فعل
گاهى قراء در قرائت اعراب فعل مضارع اختلاف دارند . برخى آن را منصوب و عده اى مرفوع يا مجزوم خوانده اند . تغيير اعراب فعل مضارع مىتواند در تغيير معناى آيه نقش داشته باشد . منابع احتجاج قراءات ، هماهنگى معناى آيه با سياق و بافت كلام را دليل اختيار يك وجه از قرائت و اعراب فعل مىدانند .
از اين نمونه اختلاف قرائت مىتوان به چهار آيه اشاره نمود .
1 .
( وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وَ عَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَ لا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَ عَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وَ تَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما وَ إِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )
( بقره : 233 )