تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
لِمَنِ اتَّقى »
« 1 » و به جهد و جدّ تمام در تحصيل او بكوش ، و هر ساعت را آخر عمر خود دان ، و صبر را شعار خود ساز ، كه :
« إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ »
« 2 » و صبر بر سه قسم است : صبر بر مرارات طاعات ، تا به مرتبه اى كه طاعات در كام تو چون شهد گردد ؛ چه شهد ؟ كه چون ذوق طاعت يا بى تو را به كراهيت از آن باز نتوان داشت ! و صبر بر مكاره ترك معصيت ، تا آن نيز آخر الامر آسان گردد . و صبر بر مصايب ؛ چه هر مصيبتى كه به تو رسد البته يا سبب رفع سيئات است ، يا علوّ درجات . و خود را بدين آيه خوشنود ساز :
« ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ »
« 3 » پس چون نيك تدبّر كنى خواهى دانست كه غم بر مصايب نفعى ندارد ، بلكه اگر بهتر تدبر كنى شاكر خواهى بر مصايب ، كه : « البلاء موكّل بالأنبياء ، ثمّ بالأولياء ، ثمّ الأمثل فالأمثل » . « 4 » حتى آن كه در حديث واقع است كه : « ملعون كلّ مال لا يزكّي وكلّ جسد لا يزكّي ، ولو في كلّ أربعين يوماً مرة » . فقيل : يا رسول الله ! أمّا زكات المال فقد عرفناها ، فما زكات الأجساد ؟ فقال لهم : « أن تصاب بآفة » . قال : فتغيرت وجوه الذين سمعوا ذلك منه . فلما رآهم قد تغيرت ألوانهم
هامش
( 1 ) . نساء : 77 . ( 2 ) . زمر : 10 . ( 3 ) . حديد : 22 23 . ( 4 ) . ر . ك : الكافى ج 2 ص 252 باب شدّة ابتلاء المؤمن .