و نيز از احاديث اهل بيت ، سلام الله عليهم اجمعين ، متواتر بالمعنى است رفض دنيا ، كه :
« حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة و بغض الدنيا رأس كلّ عبادة » . « 1 »
و چون نادر است كه كسى دنيا داشته باشد و محبت او نداشته باشد ، از اين جهت ارباب قلوب امر به ترك او فرموده اند ، و الا فنعم المال الصالح للعبد الصالح ، « 2 » كه دنيا را وسيله عقبى سازد ، و انفاق كند در راه او ، از اين حيثيت دنيا نخواهد بود .
چيست دنيا از خدا غافل شدن * نه متاع خانه و فرزند و زن
پس اى برادر ! تا توانى در امور دنيوى مساهله كن و به جمع او چون دونان متوجه مشو ؛ چه اگر دنيا را از براى خدا ترك نكنى از جهت خسّت « 3 » شركا ترك كن ؛ چه هرچند كه تو تحصيل دنيا كنى ، از خسيسانِ كفار ، كسان خواهند بود كه به اضعاف مضاعفه از تو افزون خواهند داشت .
« وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ »
الآية . « 4 »
و ديگر آيات بينات ، متدبّرين را هويداست ، و نهج البلاغه امير مؤمنان و پيشواى متقيان مشحون است از آن ، فتدبّر .
« أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها »
« 5 »
« ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقي كافراً منها شربة من ماء »
كما ورد فى الحديث . « 6 »
پس اى برادر عزيز ! ساعتى بيدار شو ، و به ديده بصيرت در بى وفايى دنيا و اهل او نظر كن ، و رو از او گردانيده متوجه عقبى شو .
« قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ
هامش
( 1 ) . ر . ك : الكافى ج 2 ص 315 باب حب الدنيا والحرص عليها .
( 2 ) . تنبيه الخواطر ج 1 ص 158 . وفيه : للرجل الصالح .
( 3 ) . پستى .
( 4 ) . زخرف : 33 .
( 5 ) . محمد : 24 .
( 6 ) . مجمع البيان ج 7 ص 68 ، كنز العمال ج 3 ص 211 . وفيه : قطرة ماء .