« وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَ اتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ »
« 1 »
و تقوا بر سه قسم است :
تقواى عوام ، و آن به ارتكاب طاعات و اجتناب از معاصى است .
و تقواى خواص ، و آن به اجتناب از شبهات و مكروهات است ، فإنّ المكروهات حريم المباحات ، و من رعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه . « 2 »
و تقواى خاصّ الخاص ، و آن اجتناب از غير اوست ، كما قال الله تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ »
« 3 »
چه خاص الخاص كه خطاب عام است ، و ليكن اين معنى به آسانى ميسّر نمى شود ، و به مجاهدات و رياضات و شب به هم مى رسد ؛ از اين جهت او را تقواى خاص الخاص گفتيم .
« اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ »
« 4 » و حق تقواى او جز خاصّان را ميسّر نيست ، و چون زاد تقوا مى دانم به تكرار و تذكر تو مى كنم .
پيش تو گرچه مكرّر گفتن است * پيش من عمر مكرّر كردن است
پس از صريح اين آيه دانسته شد كه ترك محبت مال و فرزند واجب است ، كه عمده مطالب دنيوى است . دليل وجوب ، آن كه ترك اين معنى را خسران نام نهاد ، و تاركان او را خاسران ، نعوذ بالله من الخسران المبين .
هامش
( 1 ) . بقره : 197 .
( 2 ) . عوالى اللئالى ج 1 ص 89 : « و من وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي حول الحمي يوشك أن يقع فيه . ألا وان لكل ملك حمي ، وان حمي الله محارمه » . و ج 2 ص 83 : وروي عن النبي صلي الله عليه وآله ، أنه قال : « ألا إنّ لكلّ ملك حمي ، وإنّ حمي الله محارمه ، فمن رتع حول الحمي أوشك أن يقع فيه » .
( 3 ) . منافقون : 9 .
( 4 ) . آل عمران : 102 .