الحكم بها في الإسلام ، وقال : الحمد لله الذي جعل منّا - أهل البيت - من يقضي على سنن داود عليه السلام وسبيله في القضاء . يعني به القضاء بالإلهام الّذي هو في معنى الوحي ، ونزول النصّ به أن لو نزل على التصريح « 1 » .
فصل [ في قضائه ع في بقرة قتلت حمارا ]
وجاءت الآثار أنّ رجلين اختصما إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله في بقرة قتلت حمارا ، فقال أحدهما : يا رسول اللّه ، بقرة هذا الرجل قتلت حماري .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذهبا إلى أبي بكر فاسألاه القضاء في ذلك .
فجاء إلى أبي بكر وقصّا عليه قصّتهما . فقال : كيف تركتما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجئتماني ؟
فقالا : هو أمرنا بذلك .
فقال لها : بهيمة قتلت بهيمة ، لا شيء على ربّها .
فعادا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأخبراه بذلك ، فقال لهما : امضيا إلى عمر بن الخطاب فقصّا عليه قصّتكما .
هامش
( 1 ) روي نحوه في الكافي 5 : 491 ، الفقيه 3 : 54 ، تهذيب الأحكام 6 : 238 ، مصباح الأنوار : 182 ، مناقب آل أبي طالب 2 : 353 .