تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
القضاء به « 1 » . ورووا : أنّ أبا بكر سئل عن قوله تعالى :
وَفاكِهَةً وَأَبًّا
« 2 » فلم يعرف معنى الأبّ في القرآن ، وقال : أيّ سماء تظلّني أم أيّ أرض تقلّني أم كيف أصنع إن قلت في كتاب اللّه تعالى بما لا أعلم ، أمّا الفاكهة فنعرفها ، وأمّا الأبّ فاللّه أعلم به . فبلغ أمير المؤمنين عليه السلام مقاله في ذلك ، فقال : يا سبحان اللّه ، أما علم أنّ الأبّ هو الكلأ والمرعى ، وأنّ قوله تعالى :
وَفاكِهَةً وَأَبًّا
اعتداد من اللّه بإنعامه على خلقه فيما غذّاهم به ، وخلقه لهم ولانعامهم ممّا تحيى به أنفسهم وتقوم به أجسادهم « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي 7 : 216 ح 16 و 249 ح 4 ، تهذيب الأحكام 10 : 94 ح 361 ، خصائص الرضي : 81 ، مناقب آل أبي طالب 2 : 356 باختلاف يسير ، بحار الأنوار 79 : 159 ح 13 . ( 2 ) عبس : 31 . ( 3 ) ذكر صدره ابن شهرآشوب في مناقبه 2 : 32 ، والسيوطي في الدرّ المنصور 6 : 317 عن فضائل أبو عبيد وعبد بن جميل ، ونقله البحراني في تفسير البرهان 4 : 429 ح 1 ، والحويزي في تفسير نور الثقلين 5 : 511 ح 14 ، والعلّامة المجلسي في بحار الأنوار 79 : 159 ح 13 .
المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 123 | العلامة الحلي / محمود البدري