عَلَيْهِ »
« 1 » ، فجعل جزاء السيّئة والعدوان سيّئةً وعدواناً ، ويشبه المستعار .
الخامسة : تسميته باسم جزئه ، كتسمية الزنجي أسود ، وكقوله عليه السلام : « لا سبق إلّا في نصل أو خفّ أو حافر » « 2 » ، وأراد بالنصل النُشّاب ، وبالخفّ الإبل والفيلة ، وبالحافر الفرس .
السادسة : عكسه ، كإطلاق لفظ « القرآن » على أبعاضه ، وكقوله تعالى :
« وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ »
« 3 » أي بعضهم ، وهو أولى من العكس ؛ لاستلزام الكلّ الجزء بخلاف العكس ، وهما يشبهان الأوّلين .
السابعة : تسميته بما يؤول إليه ، كتسمية العنب خمراً ، والشارب سكراناً ، وكقوله تعالى :
« وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً »
« 4 » .
الثامنة : تسميته بما كان عليه ، ك « ضارب » لمن انقضى منه الضرب عند من يشترط بقاء وجه الاشتقاق .
التاسعة : تسميته باسم مجاوره ، كتسمية المَزادة راويةً باسم الجمل الحامل .
هذا هو المشهور ، ذكره الجوهري « 5 » وغيره « 6 » ، وجعل « الراوية » اسماً للبغل والحمار أيضاً « 7 » ، وقال أبو سليمان الخطّابي البستي صاحب معالم السنن : الراوية اسم للمَزادة ، ويسمّى الجمل بها ، وهو غريب « 8 » .
العاشرة : تسميته باسم أحد جزئيّاته ، كتسمية الاعتقاد عِلْماً ، والحيوان دابّةً .
الحادية عشرة : تسمية المتعلِّق باسم المتعلَّق ، كتسمية المخلوق خلقاً ، والمعلوم علماً .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 194 .
( 2 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 49 و 50 ، باب فضل ارتباط الخيل و . . . ، ح 6 و 14 ، وفيه : عن أبي عبد الله عليه السلام ؛ قربالإسناد ، ص 88 ، ح 291 ، وفيه : عن رسول الله صلى الله عليه وآله . مع بعض التقديم والتأخير في المصدرين .
( 3 ) . الشعراء ( 26 ) : 224 .
( 4 ) . نوح ( 71 ) : 27 .
( 5 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 2364 ، « روى » .
( 6 ) . العين ، ج 2 ، ص 88 ، « ظعن » .
( 7 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 2364 ، « روى » .
( 8 ) . لم نعثر عليه .