[ المقصد التاسع في الأخبار وفيه فصول :
الفصل الأوّل في ماهيّته وفيه مباحث :
البحث الأوّل ]
قال :
المقصد التاسع في الأخبار . وفيه فصول :
الأوّل في ماهيّته . وفيه مباحث :
[ البحث ] الأوّل : إذا حكمت النفس بأمر على آخر - إيجاباً أو سلباً - سمّي ذلك الحكم خبراً ،
ومعاني هذه المفردات ضروريّة ، ثمّ تَعرُض لهذه الماهيّة أعراض ذاتيّة - كالصدق والكذب - فتذكر هذه الأعراض عند اشتباه التركيب الخبري بغيره من أنواع التركيبات ، كالاستفهام وشبهه على سبيل التنبيه لما هو معلوم الماهيّة ليتميّز عن غيره ، ولو أُخذت هذه الأشياء على سبيل التعريف الحقيقي كان دوراً . وهو يطلق بالحقيقة على القول المحتمل للصدق والكذب ، وبالمجاز على غيره ، كقوله :
تخبِّرني العينان ما القلب كاتم . [ تهذيب الوصول ، ص 217 - 219 ]
أقول : الخبر يطلق على القول الدالّ بالوضع على حكم النفس بأمر على آخر إيجاباً مثل : زيد كاتب ، أو سلباً مثل : زيد ليس بكاتب .