[ شرائط انتاج الشكل الرابع ]
الشكل الرابع ان كانت مقدمتاه سالبتين لم تلزم منهما موجبة ، لم يعرف حال الحدين : أمتلاقيان خارج الأوسط ؟ أم متبائنان ؟
وان كانتا جزئيتين لم يعرف هل اتحد البعض المحكوم عليه والبعض المحكوم به من الأوسط - حتى يكون مورد الحدين واحدا - أم لا ؟
وان كانت الصغرى سالبة صرفة ، والكبرى جزئية لم يعرف حال الأصغر - هل تلاقي الأكبر خارج الأوسط ، أم لا - ؟
وهذه هي الشروط العامة ، ثم إن كانت صغرى الموجبتين جزئية ، أو اجتمع السلب والجزئية فيها بحيث لا ينعكس ، وكانت الكبرى لا محالة موجبة كلية تعلق الحكم في كل مقدمة بجزء من الأوسط ، ولم يعرف اهما متحدان ، أم لا ؟ وبالعكس في الأخير يتعلق الحكم بجزئين من الحدين الأخيرين ، ولم يعرف أمتلاقيان ، أم لا ؟
[ الضروب المنتجة من الشكل الرابع ]
فالضرب الأول من موجبتين كليتين ، كقولنا : « كل انسان حيوان ، وكل ناطق انسان » .
والثاني : من موجبتين كبراهما جزئية ، وتنتجان جزئية ، لاحتمال ان يكون الأصغر أعمّ من الأكبر .
والثالث : من كليّتين صغراهما سالبة ، وينتج كليّة .
والرابع : من كليّتين كبراهما سالبة .
والخامس : من صغرى موجبة جزئية ، وكبرى سالبة كليّة ، وتنتجان جزئية أيضا لما مر .
[ الضروب المنتجة من المختلطات ]
وهذه هي الضروب البسيطة ، وينضاف إليها من المركبّات سادس من