[ بيان الانتاج في الشكل الثالث ]
وبيان الانتاج - بعد ما مرّ - امّا بعكس الصغرى إذا كانت الكبرى كليّة ، وبالقلب وعكس النتيجة إذا كانت جزئية منعكسة .
أو بالافتراض - كيف كانت - فيسمّى البعض من الأوسط الذي ليس بأكبر مثلا باسم ، فيكون كل ذلك السمّى أوسط ، وكل أوسط أصغر ، فينتج من الأول ان كل ذلك المسمّى هو أصغر ، وكان لا شيء منه بأكبر ، فينتج من ثاني الضروب ما يريد .
وأمّا بالخلف في الجميع ، وذلك بأن يضاف نقيض النتيجة إلى الصغرى ، لينتج من الشكل الأول ما يضاد الكبرى أو يناقضها ، فيلزم الخلف .
[ انتاج الشكل الثالث من المختلطات ]
وأمّا باعتبار الجهات : فالسوالب المستلزمة للموجبات تنتج بقوّتها ، ويجعل الضروب اثني عشر .
ثمّ الفعليّات تنتج فعليّة ، والممكنة - بسيطة ومخلوطة - تنتج ممكنة الّا إذا كانت الكبرى ضرورية أو دائمة ، فإنها تنتج مثلها لما مرّ في الشكل الأول ، فان عكس الصغرى يرد الشكل اليه .
والوصفيات المختلطة بغيرها تنتج بحسب الذات ، وكذلك البسيطة التي لا تستلزم الدوام ، أمّا المستلزمة له فتنتج وصفية ، لكنها تكون مطلقة هيهنا ، فان « الكاتب يقظان ، ويحرك القلم ما دام كاتبا » ولا يجب منه كون بعض اليقظى محركا للقلم ما دام يقظان - بل في بعض أوقات يقظته .
والصغرى الدائمة أو الضرورية فيه لا تناقض الكبرى العرفيّة أو المشروطة الخاصتين - بخلاف الشكل الأول - لصدق قولنا : « كل نائم حيوان بالضرورة وساكن ما دام نائما لا دائما » ، بل تنتجان الوجودية .