يمكن تلاقي حدي النتيجة بالايجاب - كالممكنة والمطلقة والعرفية والمشروطة كلها مقيدة بالخاصة ، مع الضرورية صغرى أو كبرى ، مختلفتي الكيف أو متفقتيه - أنتجت ضرورية .
وإذا كانتا بحيث لا تتلاقيان أبدا - كالوجودية والخاصتين مع الدائمة على الوجوه كلها - أنتجت دائمة .
وهناك تصير الضروب المنتجة ثمانية - لا نتاج المتفقات .
فان كانتا بحيث يمكن تلاقيهما - كالممكنة والمطلقة بسيطتين ومخلوطتين - لم ينتج ، لعدم الشرط الأول .
والوصفيّات المختلفة الكيف المنتجة تنتج وصفيّة تابعة للمقدمتين حال البساطة وللأخص حال الاختلاط .
والصغريات الذاتية مع الكبريات الوصفية ان كانت جهتهاهما من غير اعتبار الوصف ممتنعي الجمع - كالممكنة العامة مع المشروطة لا مع العرفية مختلفتين ، أو الوجودية ، مع العرفية متفقتين ومختلفتين - أنتجت بحسب الذات ممكنة أن لم تكن الصغرى فعليّة ، أو مطلقة إن كانت .
ولا تنتج ضرورية ولا دائمة ، لأن التبائن يحتمل أن لا يكون واجبا وفي جميع الأوقات ، فإن كانت الصغرى مقيّدة بوقت معيّن أو غير معيّن بقي القيد في النتيجة وان كانتا ممكنتي الجمع لم ينتج .
وكذلك ان كانت الوصفية صغرى ، والذاتية كبرى لم ينتج ، فان الكاتب متحرك اليد ما دام كاتبا ، والانسان ليس بمتحرك مطلقا ، وسلب الانسان عن الكاتب ممتنع .
والكبرى الدائمة بدوام الوصف دون الذات تنتج - مع أية صغرى
تجريد المنطق — صفحة 35
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص٣٥