[ الضروب المنتجة في الشكل الثاني ]
فالضرب الأول من كليتين صغراهما موجبة ، كقولنا : « كل انسان ضاحك ، ولا شيء من الفرس بضاحك » ينتج « لا شيء من الأسنان بفرس » .
والثاني : من كليتين صغراهما سالبة ينتج مثلها .
والثالث : من صغرى موجبة جزئية ينتج جزئية .
والرابع : من صغرى سالبة جزئية ينتج مثلها .
[ بيان الانتاجات في الشكل الثاني ]
وبيان الانتاج بعد ما تقدم بان نعكس كبرى الأول والثالث من الضروب ، فيرجعان إلى الشكل الأول ، ونقلب مقدمتي الثاني بعد عكس صغراه ، ثم نعكس النتيجة .
وأمّا الرابع فتبيينه بالافتراض ، وهو أن يعين البعض من الأصغر الذي ليس بأوسط فرضا ونسمّيه بأسم ، فيكون « لا شيء من ذلك المسمّى بأوسط » والكبرى « كل أكبر أوسط » فيصير الضرب الثاني بعينه وينتج « لا شيء من ذلك المسمّى بأكبر » ولكن بعض الأصغر هو ذلك المسمّى ، ينتج من رابع الأول ما ادّعيناه .
وبالخلف في الجميع ، وهو أن تقول : أن لم تكن النتيجة المدعاة حقة ، فنقيضها حق ، وتضيف النقيض إلى الكبرى القرينة ، ينتج من أحد ضروب الأول نقيض صغراها فيكون باطلا ، وعلّته وضع نقيض النتيجة ، فهي حقّة .
هذا بالقول المطلق .
[ انتاج الشكل الثاني من المختلطات ]
وأمّا باعتبار الجهة : فان اختلفت المقدمتان في الجهة بحيث لا