فطمعت أن يكون قد صلح الصبي ، فقلت : كيف الصبي جعلت فداك ؟ فقال :
وقد مضى لسبيله ، فقلت : جعلت فداك ، لقد كنت وهو حي مهتما حزينا ، وقد
رأيت حالك الساعة وقد مات ، غير تلك الحال ، فكيف هذا ؟ فقال : إنا أهل
البيت إنما نجزع قبل المصيبة ، فإذا وقع أمر الله رضينا بقضائه وسلمنا لأمره ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 225 / 11 .