تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت في الكتاب والسنة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
الفصل الخامس سيرتهم في الصبر والرضا 667 - الإمام الحسين ( عليه السلام ) - من خطبته لما عزم على الخروج إلى العراق - : الحمد لله وما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، صلى الله على رسوله وسلم ، خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة ، وما أولهني إلى أسلافي ! اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مصرع أنا لاقيه ، كأني بأوصال يتقطعها ( 1 ) عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء ، فيملأن مني أكراشا جوفي وأجربة سغبى لا محيص عن يوم خط بالقلم ، رضا الله رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين ، لن تشذ عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لحمته ، وهي مجموعة له في حظيرة القدس تقر بهم عينه ، ويتنجز لهم وعده . من كان فينا باذلا مهجته وموطنا على لقائنا ( لقاء الله - خ ل ) نفسه فليرحل ، فإني راحل مصبحا إن شاء الله ( 2 ) .
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، والأصح " بأوصالي تقطعها " كما في الملهوف . ( 2 ) كشف الغمة : 2 / 241 ، الملهوف : 126 ، نثر الدر : 1 / 333 .
أهل البيت في الكتاب والسنة — صفحة 289 | محمد الريشهري / مؤسسة دار الحديث الثقافية