وهو راعي غنم ، وبعث داود وهو راعي غنم ، وبعثت أنا وأنا أرعى غنما
لأهلي بأجياد ( 1 ) .
679 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قسم نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) الفئ ، فأصاب عليا ( عليه السلام ) أرضا ، فاحتفر فيها
عينا فخرج ماء ينبع في السماء كهيئة عنق البعير فسماها ينبع ، فجاء البشير يبشر
فقال ( عليه السلام ) : بشر الوارث هي صدقة بتة بتلا في حجيج بيت الله وعابري
سبيل الله ، لا تباع ولا توهب ولا تورث ، فمن باعها أو وهبها فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ( 2 ) .
680 - الإمام علي ( عليه السلام ) : جعت مرة بالمدينة جوعا شديدا ، فخرجت أطلب العمل في
عوالي المدينة ، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا ، فظننتها تريد بله ، فأتيتها
فقاطعتها كل ذنوب ( 3 ) على تمرة ، فمددت ستة عشر ذنوبا ، حتى مجلت يداي ( 4 ) ،
ثم أتيت الماء فأصبت منه ، ثم أتيتها فقلت بكفي هكذا بين يديها - وبسط
إسماعيل ( 5 ) يديه وجمعهما - فعدت لي ست عشرة تمرة ، فأتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخبرته ،
فأكل معي منها ( 6 ) .
681 - كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يخرج في الهاجرة في الحاجة قد كفيها ، يريد أن يراه الله
يتعب نفسه في طلب الحلال ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الأدب المفرد : 175 / 577 .
( 2 ) الكافي : 7 / 54 / 9 ، التهذيب : 9 / 148 / 609 وفيه " عابر سبيله " بدل " عابري سبيل الله " وكلاهما
عن أيوب بن عطية الحذاء .
( 3 ) الذنوب : الدلو الملأى ماء . ( الصحاح : 1 / 129 ) .
( 4 ) مجلت يده : إذا ثخن جلدها ، وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة . ( النهاية : 4 / 300 ) .
( 5 ) إسماعيل هو راوي الخبر ( يراجع المصدر ) .
( 6 ) مسند ابن حنبل : 1 / 286 / 1135 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 717 / 1229 ، صفة الصفوة :
1 / 135 كلها عن مجاهد ، وراجع فضائل الصحابة لابن حنبل : 1 / 537 / 896 .
( 7 ) الفقيه : 3 / 163 / 3596 ، عوالي اللآلي : 3 / 200 / 24 .